نشر قصائد لشعراء محليين وعرب
مساحة للقصائد العمودية والحر، تتناول موضوعات اجتماعية وإنسانية، من بينها قصائد للشاعر العراقي حسين حسن حول «ابن آدم» وأثر كورونا النفسي.
الرئيسية / الثقافة والفنون
نافذة ثقافية تضم الشعر والفنون والمسرح والأدب المحلي والوطني، تتابع إبداعات الفنانين والمبدعين في تطوان وخارجها.
القسم الثقافي
يولي قسم الثقافة والفنون في «تطوان بلوس» اهتمامًا بالقصائد والفنون المسرحية وأخبار الفنانين التطوانيين، إلى جانب تغطية الفعاليات الأدبية والفنية على المستوى المحلي والوطني، ضمن جهد إعلامي يسعى إلى نقل الحراك الثقافي بأمانة.
أقسام فرعية
مساحات متنوعة تلتقي فيها الكلمة بالإبداع والفنون الأدائية.
مساحة للقصائد العمودية والحر، تتناول موضوعات اجتماعية وإنسانية، من بينها قصائد للشاعر العراقي حسين حسن حول «ابن آدم» وأثر كورونا النفسي.
متابعة للعروض المسرحية والأنشطة الفنية التي تحتضنها تطوان وفضاءاتها الثقافية، مع إبراز تجارب الفنانين التطوانيين.
تتبع لإصداراتهم ومشاركاتهم وأعمالهم الجديدة، وإبراز حضور الساحة الفنية المحلية في المشهد الثقافي الوطني.
عينة من المحتوى
نماذج مما يعرضه القسم ضمن تغطيته للأدب والفنون.
نصوص تتناول موضوعات مثل «ابن آدم» وتأثير جائحة كورونا على النفس.
قصيدة منشورة عبر موقع تطوان بلوس ضمن تغطيته للشعر المحلي.
تغطية للعروض والأنشطة الثقافية التي شهدتها الساحة التطوانية.
«إعلام هادف وماتع، وحيادية في نقل الخبر» — الهوية التحريرية لموقع تطوان بلوس في نقل الحراك الثقافي المحلي والوطني.
تطوان بلوس
يُولي قسم الثقافة والفنون في «تطوان بلوس» مساحة واسعة للحراك الأدبي والفني الذي يميز المدينة، حيث تتقاطع فيه تجارب الشعراء مع إبداعات المسرحيين والفنانين التشكيليين. ويهتم القسم برصد النصوص الشعرية والقصائد التي تحمل نَفَسًا محليًا، إلى جانب متابعة العروض المسرحية التي تحتفي بالتراث التطواني وتفتح نوافذ على قضايا المجتمع. ويُسهم هذا التنوع في تقديم صورة بانورامية عن المشهد الثقافي، إذ تنتقل الكلمة من الصفحة إلى الخشبة، ومن اللوحة إلى الأداء الحي، في حركة متجددة تعكس حيوية المبدعين على مدار الساعة.
تسعى تغطيتنا الثقافية إلى بناء جسر بين الإبداع المحلي والحراك الفني الوطني، من خلال تسليط الضوء على الفعاليات الأدبية والمعارض التشكيلية التي تحتضنها المؤسسات والجمعيات في تطوان وخارجها. ونولي أهمية خاصة للفنانين التطوانيين الذين يحملون تجربتهم إلى منصات أوسع، سواء في المهرجانات الوطنية أو في اللقاءات الأدبية المشتركة، بما يعزز حضور المدينة على خريطة الثقافة المغربية. كما نواكب إصدارات الشعراء والكتاب الجدد، ونفتح المجال أمام الأصوات الصاعدة لتجد منبرًا يعبّر عن رؤاها.
يحتل المسرح مكانة بارزة في المشهد الذي نتابعه، إذ نسلّط الضوء على الفرق المسرحية المحلية وإنتاجاتها التي تتراوح بين النصوص الكلاسيكية والكتابات المعاصرة. ونتابع باهتمام مواعيد العروض وفعاليات المهرجانات المسرحية التي تستضيفها المدينة، إلى جانب الحوارات مع الممثلين والمخرجين الذين يساهمون في صياغة ذاكرة فنية مشتركة. وتأتي هذه التغطية في سياق إيماننا بأن المسرح أداة تعبيرية قادرة على مساءلة الواقع والارتباط بهموم الناس، وهو ما يجعله ركيزة أساسية في العمل الثقافي الذي نقدمه.
لا تقتصر متابعتنا على الإبداع الأدبي والفني وحده، بل تمتد إلى المبادرات الجمعوية واللقاءات الفكرية التي تُعنى بالثقافة على المستوى الجهوي والوطني. ونحرص على إبراز دور الجمعيات التطوانية في تنظيم الأمسيات الشعرية والندوات والمحاضرات التي تُثري النقاش العام حول قضايا الهوية والتراث والفنون. ويُعدّ هذا التنوع في المحاور امتدادًا طبيعيًا لاهتمامات منبرّنا، الذي يضع الثقافة في صدارة أولوياته بوصفها مرآة للمجتمع ووعاءً لتجلياته الإبداعية المتجددة.
تابع أيضًا
تنويع في المتابعة بين المحلي والجهوي والرياضي والدراسات.