جمعية هرقل طنجة تضرب بقوة في اللقاء الوطني الأول لمربي الحمام الهاجن

القندوسي محمد
أخذت دائرة تربية الحمام كرياضة تتسع قاعدتها بالمغرب , ومع ذلك بدأت شريحة كبرى من المهتمين تولي اهتماما خاصا لهذه الهواية ، لاسيما الشباب الذين بدأوا يتعاطون لهذا النوع من الإبداع الرياضي بشكل لافت ، وفي أول ظهور لها بعد تأسيسها قبل عام واحد ، نظمت جمعية هرقل طنجة المسابقة الوطنية الأولى لمربي الحمام الهاجن ، حيث شهدت مدينة طنجة على امتداد يومي السبت والأحد 25 و26 يناير الجاري تنظيم المسابقة الوطنية الأولى للحمام الهاجن التي شارك فيها 12 ناديا يمثلون مدن العرائش ، تطوان ، القصر الكبير ، الناظور ، تازة ، وجدة ، تمارة ، سلا ، الرباط ، الدار البيضاء بالإضافة إلى طنجة التي كانت ممثلة في هذه المنافسة بناديين .
ويذكر أن هذه الأندية المشاركة في هذه التظاهرة الرياضية كانوا ممثلين في هذه المسابقة الوطنية بحوالي 80 حمامة دخلت غمار المنافسة بفضاء” بلاص ديطروا ” الذي شهد أطوار هذا التباري القوي الذي أشرف عليه الحكم الإسباني الدولي ” خوسي لويس بنياس ” الذي سبق له وأن حكم السنة الماضية في منافسة محلية دارت بمدينة وجدة .
وفي لقاء خاص مع الجريدة أعرب الحكم الدولي ” خوسي لويس بنياس ” عن إعجابه الشديد بمستوى التنظيم وسلوك الولوعين وما يتمتعون به من روح رياضية مثالية ، كما أعجب أيضا بمستوى بعض النجوم من مربي الحمام المشاركين في الدوري الوطني الأول ، وما يتوفرون عليه من قطع نفيسة تأهلهم للمشاركة في الملتقيات الدولية الكبرى ، وفي غياب الجامعة المزمع الإعلان عن تأسيسها قريبا سيعمل الخبير والحكم الإسباني على رفع تقريره حول هذه الدورة للجامعة الإسبانية التي تعمل جاهدة من أجل تشجيع هذا النوع الرياضي بالمغرب وكذا تعزيز فرص التعاون وتبادل الخبرات في هذا المجال ، وبناءا على ما ورد في تقريره حول هذا اللقاء الوطني سيعمل الخبير الدولي ” خوسي لويس بنياس ” دعم ملف ترشيح المغرب لدي الجامعة الإسبانية للمشاركة في البطولة العالمية التي تحتضنها عادة الجارة إسبانيا على رأس كل أربع سنوات ، حيث سيتم اعتماد النقطة التي حصل عليها لقاء طنجة 5.86 / 100 حصيلة جد إجابية تفتح الباب على مصراعيها أمام الرياضيين المغاربة للمشاركة لأول مرة في هذه التظاهرة الدولية التي تعد بمثابة بطولة العالم في تربية الحمام الهاجن .
وإلى جانب المسابقة الرسمية ، شهد اللقاء العديد من الندوات والدورات التكوينية التي أطرها الخبير بنياس ، الذي قرر العودة مرة ثانية إلى طنجة من أجل تأطير دورات أخرى تهم تكوين حكام وطنيين تحت إشراف الجامعة الإسبانية .
تجدر الإشارة أن مدينة طنجة ممثلة بجمعية هرقل ، كان لها حصة الأسد في هذا اللقاء بعد حصولها على ستة جوائز ، متبوعة بمدينة الرباط بجائزتين ثم تمارة وسلا بجائزة واحدة لكل منهما .

قد يعجبك ايضا
Loading...