المواطنون يتواصلون مع بن عبد الله بآسا بالحجارة

نخاف أن تصبح لغة الشارع المغربي للمحسابة مرتبطة بالتفلاق وتنزيل الدستور بالاحجار.
تعرض الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية وأعضاء الديوان السياسي بأسا للرمي بالحجارة الشيء الذي نتج عنه إصابة الأمين العام على مستوى الرأس . الاصابة كما اشار لنا مراسلنا دفعت بالحضور استدعاء سيارة الاسعاف التي نقلته على وجه السرعة الى المستشفى الاقليمي والتي فيها تلقى العلاجات الضرورية في المكان الذي اصيب فيه حادثة اذن طرحت اكثر من سؤال حول الاسباب الكامنة من وراء الاقدام على هذا الفعل خصوصا ضد رمزية حزبية الذي تبقى حيثيات خيوطه لدى الجهات المختصة التي علمنا من مراسلنا مباشرتها للتحقيق في الموضوع الذي يبدوا انه من ورائه الكثير من الاسرار التي نترك التفكير فيها لقرائنا الكرام والفاهم يفهم
من جهة ثانية فقد اصدرت الإدارة الوطنية للحزب التقدم والاشتراكية بلاغا حول الاعتداء الذي تعرض له الأمين العام في آسا تم فيه التاكيد على ان الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية محمد نبيل بنعبدالله تعرض صباح أمس الأحد عندما كان يهم، بمعية وفد قيادة الحزب، لولوج قاعة دار الشباب بآسا التي احتضنت التجمع السياسي والحزبي المقام ضمن جولة حزبية لبعض الأقاليم الجنوبية، لاعتداء بواسطة رميه بحجر أصابه على مستوى الرأس، الا ان التدخلات الطبية المحلية حالت دون أي مضاعفات،بنعبدالله يتمتع حاليا بكامل صحته، وعاد إلى القاعة وترأس التجمع المشار إليه، الذي عرف نجاحا سياسيا وتنظيميا وجماهيريا كبيرا.
وان الإدارة الوطنية للحزب حسب ذات البلاغ وإذ تدين بقوة هذا الفعل الإجرامي الهمجي، الذي يبدو أن عناصر طائشة كانت خلفه، والذي استهدف زعيم الحزب والشخصية السياسية المعروفة بمواقفها الوطنية الملتزمة، فإنها تؤكد أن مثل هذه الأساليب المعتوهة لن تثني الحزب عن مواصلة حضوره في مختلف جهات ومناطق البلاد، بما في ذلك في الأقاليم الجنوبية ووسط سكانها وشبابها ونخبها، والاستمرار في إنجاح الدينامية التنظيمية والإشعاعية التي يكرسها اليوم الحزب في أفق عقد مؤتمره الوطني التاسع، والمتزامن مع تخليد مرور سبعين سنة على تأسيسه.
وتسجل الإدارة الوطنية لحزب التقدم والاشتراكية التحرك العاجل للسلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي في آسا للبحث في حادث الاعتداء، ومباشرتها التحقيق مع العناصر المتورطة، كما تأمل أن يسير التحقيق إلى نهايته بحزم وجدية بغاية كشف كل الحيثيات وتطبيق القانون في حق المتورطين.

قد يعجبك ايضا
Loading...