” إشكالية المنازل الخاصة بالمدينة تطوان العتيقة بين الانقاذ والانهيار” موضوع ندوة بالمدينة العتيقة

نظم نادي تطاون أسمير لاصدقاء اليونسكو يوم الخميس 16 يناير2014 بمنزل المرحوم سعد بنونة بالمدينة العتيقة ندوة حول موضوع:” إشكالية المنازل الخاصة بالمدينة تطوان العتيقة بين الانقاذ والانهيار”
افتتحت الندوة بمداخلة سلوى بنونة التي قدمت عرضا حول تاريخ العائلة وتاريخ المنزل وأعلنت عن تأسيس مؤسسة دار بنونة

ثم تم تقديم عروض بعض الهئيات حيث جاء في مداخلة احمد السوسي نيابة عن كونفدرالية الجمعيات المدينة العتيقة . موضوع حول تاريخ مدينة تطوان العتيقة وعمرانها وهندستها عبر خمس قرون السالفة حيث أن كل منزل من منازلها عرف سيرورة قرن من القرون كما أنها عرفت تأثيثا مختلفا من مجموعة من الدول كإسكندرية والجزائر والايطالية وغيرها وذلك عبر التجارة في موانئ البحر المتوسط إضافة إلى تراثها الموريسكي .وسلط الضوء في مداخلته أيضا على المنازل التي هاجرها أصحابها واصطبحت آيلة للسقوط بل البعض منها أصبح عبارة عن خربة .في حين ان البعض منها سكنها أشخاص آخرون لا يعطون لها أية قيمة إذ تحولت إلى شقق التي لم تكن في صالح المدنة العتيقة .
وكانت مداخلة الأستاذ امحمد بنعبود حول منزل عائلة الفرطاخ الذي تم شرائه ليتم ترميمه ويعاد بيعه.مركزا على جميع المراحل التي سيمر منها هذا المنزل .والهدف من هذا كما جاء في قوله هو انه يمكن بيع التراث بدون خسارة في حين عرض نموذج اخر وهو دار الذي تم ترميمه من طرف الجماعة الحضارية واستعمالها مركز للتراث حيث كان التمويل اسباني والإشراف للأستاذ العبسي إلا انه الملاحظ أنه توجد اطر تشرف على هذا ولكن ينقصها التمويل.
ومن جانب آخر أكد الأستاذ أن مؤسسة العمران تقوم بإصلاح مجموعة من المنازل وفي نفس الوقت تقوم بتخريم التراث والمعالم الأصلية للمنازل وهذا يطرح جانبا أخر إذ يجب في الأول إصلاح الإدارة ثم مساهمة السكان من اجل الحفاظ عليها حيث يجب عليهم أن يعطوا قيمة للتراث وذلك بمنح لهذه المنازل وظيفة مناسبة للحفاظ عليها.
وكانت مداخلة د المهدي الزواق حول مشروع خاص لوزارة الثقافة مع إحدى المؤسسات الاسبانية لترميم منزل الخطيب الذي يوجد في مدرسة سكينة .
وفي حوار للجريدة صرح الاستاذ امحمد بنعبود : أن معالجة موضوع اشكالية المنازل الخاصة بمدينة تطوان العتيقة بين الانقاد والانهيار جاءت على أن في تطوان عدد من المنازل الخاصة التي تعتبر من أهم المآثر التاريخية و تطورت عبر خمسة قرون منذ القرن السادس عشر إلى اليوم وكان التطور في عدة النواحي سواء من الناحية الفنية او الزخرفة او الصناعة التقليدية و ألان أصبحت في طور الضياع والإهمال .
والهدف من هذا اللقاء هو تحديد مفهوم الدعم والترميم من اجل الحفاظ على معالم المدينة التراثية والفنية واقتراح بعد الحلول من الرغم أن هذا الطرح يبقى جد معقد سواء في التدخلات الرسمية او الخواص

رشيدة العمراني

قد يعجبك ايضا
Loading...