اللقاء المنظم مع السيدة شرفات أفيلال وزيرة المنتدبة المكلفة بالماء مع الرفيقات والرفاق والمنتخبين البرلمانيين والجماعيين بجماعة زاوية سيدي قاسم.

tetouan plus
انعقد زوال الجمعة 10 يناير 2014 بجماعة زاوية سيدي قاسم مركز أمسا لقاء على هامش زيارة عمل التي قامت بها السيدة الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء شرفات أفيلال لولاية تطوان لترؤس أشغال المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي اللكوس، وذلك بحضور برلمانيي الحزب بالجهة والرفيقات والرفاق رؤساء الجماعات القروية والمنتخبين والفاعلين الجمعويين.وقد افتتحت السيدة الوزيرة اللقاء بكلمة أكدت من خلالها على ضرورة تعبئة الموارد المائية التي تزخر بها المنطقة مستعرضة بذلك أهم محاور استراتيجية الوزارة المكلفة بالماء والدور الذي يلعبه قطاع الماء في التأهيل الإقتصادي والإجتماعي للبلاد عموما وللمنطقة بالخصوص، مؤكدة على ضرورة اتخاذ إجراءات عملية للتدبير السليم للموارد المائية وحمايتها وترشيد استعمالها. كما تميز اللقاء بتدخلات متعددة أكدت معظمها، بعد الترحيب بالسيدة شرفات أفيلال واعتبارها فخرا للمنطقة، على ضرورة العمل من أجل حل كل المشاكل التي تعاني منها الساكنة بالمنطقة خصوصا التزويد بالماء الصالح للشرب والتطهير السائل وتقويم قنوات الري(السواقي)، بالإضافة إلى كهربة العالم القروي.كما أكدت السيدة الوزيرة على استعدادها للتعاون من أجل حل المشاكل المطروحة بالمنطقة من أجل النهوض بها على كافة المستويات.
وفي مساء اليوم نفسه لبّت السيدة الوزيرة دعوة الجماعة الحضرية لتطوان من أجل حضور حفل فني احتفالا بذكرى تقديم وثيقة الإستقلال،هذا الحفل الذي شاركت في إحياءه مجموعات موسيقية، وحضره حشد جماهيري كبير فاق الألفين غصت بهم القاعة، وامتلأت عن آخرها،وتخللته كلمات لبعض المسئولين بالمدينة وفعاليات المجتمع المدني الذين عبروا عن فخرهم واعتزازهم بابنة المدينة البارة شرفات أفيلال التي شرفت منطقة الشمال عامة ومدينة تطوان خاصة بتحملها مسؤولية وأعباء الحقيبة الوزارية، وتمنوا لها التوفيق والسداد في مهامها لما لمسوه فيها من جدية واتزان وتفان في العمل. بدورها عبّرت الوزيرة عن إحساسها بالفخر لكونها ابنة المنطقة، والامتنان لساكنة تطوان على الترحيب والاستضافة، والتي هي شيمة من شيم هذه المدينة، كما لم تفتها الفرصة لشكر الجماعة الحضرية على دعوتها لحضور هذا الحفل الفني الذي أقيم لإحياء ذكرى تقديم وثيقة الإستقلال، الذي يخلد في الذاكرة الجماعية فترة مشرقة مضيئة من تاريخ المغرب، الذي رسمه رجالات الحركة الوطنية بدمائهم. وهو فرصة لتعريف هذا الجيل والأجيال القادمة بالمحطات النضالية التي ميزت تاريخ المغرب الحديث.وفي الختام وعدت الوزيرة فعاليات المجتمع المدني بالعمل معهم جنبا إلى جنب للرقي بالعمل الجمعوي من أجل تأطير المواطنين وتشجيعهم على العمل التطوعي، في سبيل خدمة الصالح العام. وأضافت أنها لن تدّخر أي جهد في مساندة كل من يلجأ إليها، ولن تتوانى في خدمة المواطنين في القطاع الذي تتحمل مسؤوليته.
أمسا/ عبدالحفيظ أوضبجي

قد يعجبك ايضا
Loading...