الملتقى القراني الاول بكلية الاداب و العلوم الانسانية بتطوان

في إطار أنشطته العلمية نظم نادي القاضي عياض للأنشطة العلمية والثقافية حفلا قرآنيا في نسخته الأولى بتعاون مع إدارة الكلية، وذلك يوم الأربعاء 18دجنبر 2012م بمدرج داوود على الساعة الثانية والنصف زوالا، وهذا على هامش تنظيم النادي مسابقة في تجويد القرآن الكريم.
وشهد الحفل مشاركة كل من:
الدكتور: محمد سعد الزموري/ عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية –مرتيل-
المقرئ: العيون الكوشي/ إمام مسجد الأندلس -الدار البيضاء-.
المقرئ: أبو حازم المحجوب بلفقيه الزمراني/ أستاذ علم القراءات بمعهد الإمام مالك –تطوان-.
المقرئ : محمد الإراوي / إمام مسجد الإمام مالك.بالدار البيضاء
المقرئ : عبد العزيز الكرعاني / إمام مسجد القاضي عياض بالدار البيضاء.

المقرئ : سعيد مسلم / أستاد مادة التربية الإسلامية في إحدى المدارس الخصوصية و أستاذ التجويد و المقامات الصوتية.

المقرئ: عبد الإله مفتاح/ أستاذ مادة الرياضيات بالتعليم الثانوي –الدار البيضاء-.

وقد شهد الحفل حضورا كثيفا لم يسبق له مثيل في الكلية، وذلك بوفود أبرز الوجوه من شخصيات: المجتمع المدني بمدينة تطوان، وثلة من الأساتذة والطلبة وغيرهم داخل وخارج الكلية.

وافتتح الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها الفائز الأول في فرع التجويد: “عبد الحميد لشقار “، كما رحب مسير اللقاء: “عبد العالي بن سعيد” بالضيوف والحضور،

واستهل عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية الدكتور: “محمد سعد الزموري” أول المداخلات بكلمة افتتاحية للحفل القرآني، والتي رحب من خلالها بالضيوف أساتذة وطلبة، كما أشاد الدكتور بتنظيم مثل هذه المناسبات؛ إذ هي مناسبة شريفة وعظيمة؛ ويكمل ذلك في كونها طاعة لله وقربة منه، وتطرق الدكتور بعد ذلك للحديث عن جهود المغاربة في عنايتهم بالقرآن الكريم أداء ورسما وقراءة..، ودعى إلى ضرورة استحضار ما قدمه أولائك العلماء الأجلاء في خدمتهم لكتاب الله ، ومن ضمن هذه الكلمة شكر الدكتور كل من أسهم في إنجاح هذه المناسبة من: أعضاء النادي .

وأعقب كلامه هذا بكلمة توجيه للطلبة -على وجه الخصوص-، وذكر في ذلك: أن القرآن الكريم أنزل من أجل الاتعاض بمقتضياته والامتثال لأوامره، إضافة إلى هذا: التأسي بالقارئ الأول وهو النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى أن قراءة القرآن الكريم سنة متبعة.
وأعقب مداخلة الدكتور محمد سعد الزموري؛ تلاوة حكيمة وبصوت شجي، تلاها على مسامع الحاضرين المقرئ: “العيون الكوشي”، والذي أمتع مسامعهم في جو تأثيري ساده الخشوع والتدبر.

ومرة أخرى تمتعت أسماع الحضور بتلاوة شجية من صوت القارئ: “أبي حازم المحجوب بلفقيه الزمراني”، ثم بعد ذلك غادر الحفل القارئ العيون الكوشي لظروف صحية مفاجئة .الذي ندعو له بالشفاء. وبعدها تلا القارئ: “عبد العزيز الكرعاني”آيات من الذكر الحكيم.

و أتبعها كذلك آيات من الذكر تلاها القارئ محمد الإراوي و بعده القارئ عبد الإله مفتاح الذي أمتع مسامعهم في جو ساده التدبر و الخشوع

وبعده تلى القارئ سعيد مسلم الذي أتحف السامعين كذلك .

ثم بعدها خصص أعضاء النادي فقرة لتكريم عاملات النظافة وتسليم هدايا رمزية لهم .

وفي نهاية الحفل قدمت الجوائز للفائزين في مسابقة حفظ وتجويد القرآن الكريم (النسخة 1)،

وأسفرت الإقصائيات عن فوز:

فرع التجويد (ذكور)
اسم المشارك (ة) عبد الحميد لشقار /الرتبة الأولى
أحمد خروب/ الرتبة الثانية
محمد بن ادريس الحديدي/ الرتبة الثالثة
فرع التجويد (إناث)
سارة بن حرة / الرتبة الأولى
خديجة الحراق / الرتبة الثانية
فايزة الزياني / الرتبة الثالثة
وهذا مما يدفع إلى الفخر والاعتزاز بطلبة كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الذين شرفوا الكلية وأهلهم والأمة جمعاء.

واختتم اللقاء بكلمة إمام مسجد “القاضي عياض” المقرئ : عبد العزيز الكرعاني وبالدعاء . وبه أنهي الحفل في جو بهيج يبعث على التفاؤل والسرور.

مصطفى العمراني

قد يعجبك ايضا
Loading...