مجلس مدينة طنجة يستضيف سبعة سفراء من أمريكا الجنوبية

tetouanplus
أكد السفير الفنيزويلي بالرباط أحمد بوسعيد ، أن الوصول للأسواق الإقتصادية العالمية الكبرى ، لا يمكنه أن يتحقق إلا عبر مدينة طنجة التي أصبحت أرضية استراتيجية مهمة لولوج عالم التكنولوجيا والإقتصاد المتطور ، وذلك من خلال العديد من المشاريع والمنجزات التي تظل خير شاهد على الطفرة الغير المسبوقة التي يشهدها المغرب … الأمر الذي أكدته مداخلات باقي السفراء في دول أمريكا اللاتينية الذين استضافهم مجلس طنجة يوم أمس الخميس ، ويتعلق الأمر بسبعة سفراء يمثلون كل من دول الأرجنتين والبرازيل والبرغواي و الشيلى و كولومبيا و فنزويلا و الدمونيكان التي ترأس سفيرها هذا الوفد الديبلوماسي الأمريكو ـ لاتيني .
خلال هذا اللقاء قام الوفد الديبلوماسي بإجراء العديد من الإتصالات والمحادثات التي تروم النهوض بالعلاقة الإقتصادية التي لا ترقى لقيمة العلاقة الديبلوماسية التي تربط هذه البلدان بالمملكة المغربيه ، والتي تمتد جذورها لعقود من الزمن ، وبالمناسبة أجمع المشاركون في هذا اللقاء أن محطة طنجة تعد نقطة هامة لانطلاقة حقيقية لتدوين صفحة أخرى من تاريخ العلاقة المغربية الأمريكوـ لاتينو ، وورش لبناء علاقة اقتصادية متينة يعتبر نموذجا للتعاون بين دول جنوب جنوب .
وفي معرض حديثه أوضح عمدة المدينة فؤاد العماري عن إحداث “دار أمريكا اللاتينية” التي سترى النور في غضون المستقبل القريب ، لافتا أن هذا المشروع الطموح سيعمل لا محال على فتح آفاق جديدة لتطوير أساليب هذه العلاقة ، و تحقيق جملة من الأهداف المتميزة التي يصبو لها الجميع ، وهو ما سيعزز أواصر التعاون بين الطرفين في مختلف المجالات وعلى جميع المستويات.
وقد تميز اللقاء الذي حضره بالإضافة إلى رئيسة جمعية الصداقة المغربية التشيلية والقنصل الإسباني العام بطنجة ، حضور مكثف ووازن لمختلف النخب بمدينة طنجة ، من فاعلين اقتصاديين و منتخبين ، وأكاديميين وإعلاميين…
القندوسي محمد

قد يعجبك ايضا
Loading...