خبير علاقات دولية: تشبيه مدة “بايدن” بكونها فترة ولاية ثالثة لـ”أوباما” هو أمر مبالغ وبعيد عن الواقع

قال الدكتور عمرو الشوبكي، الخبير في العلاقات الدولية، إن تشبيه مدة الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، بكونها فترة ولاية ثالثة للرئيس السابق باراك أوباما، هو أمر يحمل الكثير من المبالغة وبعيد عن الواقع.

وأوضح الشوبكي، خلال لقاء ببرنامج “مدار الغد” الذي يذاع على قناة الغد، أنه فيما يتعلق بأن يكون هناك تأثير ودور لأوباما على الرئيس المنتخب أو أن يطل من جديد على الحياة السياسية فإن هذا الأمر سيكون طبيعيا، ليس لكونهم ينتمون للحزب الديمقراطي ولكن لأن بايدن عمل على مدار أربع سنوات كنائب لأوباما وكان من المقربين منه ومتوافقا معه في ملفات كثيرة.

وأشار إلى أنه يمكن القول إن الكثير من التوجهات والسياسات التي طرحها أوباما خلال فترة رئاسته خاصة فيما يتعلق بالمشاريع الصحية والسياسات الخارجية، سنراها في إدارة بايدن.

ولفت إلى أن بايدن سيكون أقرب إلى الحلول السياسية فيما يتعلق بالملف الإيراني، وسيحاول تهدئة الضغوط التي مارستها إدارة ترامب على طهران، كذلك لن تشهد القضية الفلسطينية أي تقدم حتى لو كانت نوايا بايدن أفضل من ترامب، إلا إذا تم توحيد الصف الفلسطيني لمواجهة الانقسام.

ويرى البعض أن بايدن هو نافذة العودة لأوباما، لا سيما أنه طوال فترة ترامب ظل أوباما متواريا عن الأنظار، وكان ترشح بايدن بمثابة نافذة عودة لأوباما، وهي التي وصفتها عدة صحف بـ”عودة المنتقم”.

حيث ظهر أوباما فجأة على جميع وسائل الإعلام ونظم عدة مؤتمرات جماهيرية دعما للمرشح الديمقراطي بايدن، كما روّج لمذكراته “أرض موعودة”.

قد يعجبك ايضا
Loading...