مستشارة بالمجلس الجماعي لتطوان تكشف أن هناك عائق بالشُعب العلمية في جانب لغة التدريس يجب إعادة النظر فيها

أحمد المرابط
مستشارة بمجلس الجماعة الحضرية بتطوان الأستاذة نجاة حمرية تؤكد أن هناك عائق  بالشُعب العلمية في جانب  لغة التدريس يجب إعادة النظر فيها وطلعت بذلك الجماعة الحضرية بالبيان التالي 
 

دعت المستشارة الجماعية نجاة حمرية عن جماعة تطوان  إلى ضرورة القيام بمراجعة شاملة للمناهج و البرامج المتعلقة  بلغة التدريس و تحديد المقاربات البيداغوجية بشأنها ،و أضافت الأستاذة حمرية التي  كانت تتحدث في الجلسة الإفتتاحية للندوة الدولية  الإفتراضية حول الكفايات الأساسية واللينة في نسختها الأولى المنظمة من طرف جامعة عبد المالك السعدي خلال يومي الجمعة /السبت 23و24أكتوبر الجاري ( أضافت ) أن هناك  إشكالية  كبيرة تخص لغة التدريس بالنسبة للشعب العلمية ،حيث يجد الطالب نفسه أمام عائق اللغة حينما ينتقل من الثانوي نحو الدراسات الجامعية ،ليفاجىء بعدها أن لغة التدريس أصبحت فرنسية  الشيء الذي يدفعه  إلى تغيير مساره الدراسي بسبب لغة التدريس و بالتالي يظل الطالب  عاجزا عن مسايرة طموحاته

العلمية .

هذا و تساءلت الأستاذة حمرية  حول مكامن الخلل في ذلك رغم المجهودات التي تبذل في هذا الموضوع .

كما تقدمت من خلال كلمتها بالشكر لرئيسة الملتقى الأستاذة إيمان جوطي و لباقي المسيرين و المشاركين في هذا الندوة.

 و يستفاد من الورقة المقدمة للندوة  التي أدار أشغالها الأستاذ عبد السلام الجعماضي و شارك فيها الأستاذة : عبد الواحد الفقيهي ، امحمد جبرون أن  التفكير في الكفايات الأساسية واللينة في البيئة الجامعية هو الهدف من الإصلاحات السابقة لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، والتعليم العالي والبحث العلمي المغربية ولا يزال في قلب النقاش على المستويين الوطني والدولي، وخاصة في مؤسسات الاستقطاب المفتوح التي تعرف توافداً كبيراً في عدد الطلبة وتعدد اللغات وإضفاء الطابع الاحترافي على التعليم العالي ضد النموذج التقليدي الذي يهدف إلى “نقل المعرفة المتخصصة من البحث العلمي من خلال المحاضرات التي تعمل كدعم

للدروس التعليمية والعملية”(1) الكفاية هي كلمة معقدة لأنها تحتوي على مكونات مختلفة (“المعرفة والمهارات” و”معرفة الكينونة” و”معرفة كيفية التصرف”) ولأنها “تحدي بالنسبة للجماعة والأفراد والمنظمات الإنسانية “(2).بالنسبة للتعليم العالي المغربي، كشف تقييم الإصلاحات الذي أجراه المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي عن معدل انقطاع الطلاب الجامعيين عن الدراسة، وسلط الضوء على الخلل الوظيفي في المؤسسات الجامعية ذات الاستقطاب المفتوح من خلال تقرير أصدره عن نتائج مجموعات الأفواج المستنبطة من الأنظمة الإلكترونية، بين عامي 2007 و 2012 ، لثلاث جامعات مغربية (الحسن الثاني وابن طفيل وعبد المالك السعدي) التي تغطي حوالي ربع إجمالي عدد الطلاب على المستوى الوطني خلال الفترة بأكملها: “فيما يتعلق بالمردودية، لا يتمكن سوى ثلث الطلاب في جميع الأفواج من الحصول على الإجازة الأساسية.

 
قد يعجبك ايضا
Loading...