أساتذة الموسيقى بالمعاهد المغربية يطالبون برفع الضرر الذي تعرضوا له من الحكومة

احمد المرابط
هل يدرك المواطن المغربي أن هناك عدد كبير من أساتذة في المعاهد الموسيقية بالمغرب لم يتم ترسيمهم  ، وهم أساتذة كبار في التكوين العلمي في مختلف آلألات الموسيقية والصولفيج والكلاسيك وشيوخ في الموسيقى الأندلسية ، تتلمذت على أيديهم أجيال وأجيال وأغلب هؤلاء الأساتذة  لم يتم ترسيمهم ومنهم من قضى قرابة خمس وثلاثون سنة  وهو ينتظر الترسيم ، منهم من تلاميذه أصبحوا أساتذة وتم ترسيمهم وهو لم يتم ترسيمه ,,, مهزلة في المغرب ,,ومنهم من قضى نحبه واللتحق بالرفيق الأعلى ومنهم من تعرض لمرض مزمن ولم يجد ما يعالج به مرضه لأنه لايتوفر على التغطية الصحية ،  إذ الطامة الكبرى أنهم يتقاضون أجرا هزيلا  يُخجل من ذكره ولايتوفرون على تغطية صحية ولاعلى ضمان إجتماعي وأجرهم يتقاضونه من خلال ساعات لاتغني ولاتسمن من جوع ،  في آن يتم من ذلك الأجر إقتطاع الضرائب والعطل ، وعند التخفيف من الحجر الصحي جراء وباء كورونا ,,, لم يعملوا طيلة شهري  الشتنبر وأكتوبر بالمعهد ،، والكارثة العظمى أن بعضهم كان يتعاون في فصل الصيف في خدمة الأفراح والأعراس ، والحكومة منعت الأفراح والاعراس في حين تم فتح المقاهي والمطاعم وغيرهما ، وأما مشكل الأساتذة هذه المسؤولية لاتتحملها إدارة المعهد الموسيقي أو مديرية وزارة الثقافة بالإقليم بل تتحملها حكومة العثماني الفاشلة .. وكما هو معلوم مؤخرا خرج نادل يعمل في الأعراس  بالقصر الكبير وانتحر  وترك زوجة مكلومة وإبنة لايتعدى سنها ثلاث سنوات ونصف لأنه لم يجد ما يدفع به أجر كراء المنزل الذي يأويه ولايجد رحيما ولا دعما من الحكومة وتعرض للكئابة النفسية وشنق نفسه لأن العثماني قال ممنوع ,,,,عراسات ,,,ممنوع جنائز ولم يدعم القطاع؟؟ ونفس الشئ عند أساتذة المعاهد الموسيقية منذ الجائحة إلى الآن لم يجدوا ما يدفعون به كراء المنزل الذي يأوي أسرتهم ولافاتورات الماء والكهرباء و التطبيب ومصاريف الحياة المعيشية ,ناهيك أن المعاهد الموسيقية بالمغرب الأساتذة من قضوا حياتهم فيها ولم يتم ترسيمهم خرجوا عن صمتهم في تطوان شيخ كبير من شيوخ الموسيقى الأندلسية وقامة في المعهد خرج يبكي وينحب للوضع المزري الذي يعيشه هؤلاء الأساتذة ويناشد ملك البلاد يستعطف الملك أن يتدخل لرد الإعتبار لأساتذة المعاهد الموسيقية وترسيمهم,,, من جهة أخرى  نشير  أن هناك عدة إحتجاجات أمام ولايات وعمالات الأقاليم ينظمها الفنانون والعاملون في قطاع الأفراح كذلك يطالبون أن يأذن باستئناف العمل في الحفلات والأعراس كما فعلت الحكومة حين أمرت باستئناف العمل بالمقاهي والمطاعم وغيرهما ، ونعود لأساتذة المعاهد الموسيقية من يعملون بالساعات  يؤكدون أنه  لا لوم على إدارات  المعاهد ويشكرون كل المدراء ولايلقون اللوم كذلك على مديريات وزارة الثقافة يشكرونها ويشكرون المسؤولين عليها إنما اللوم وكل اللوم على الحكومة التي هي رأس الحربة
قد يعجبك ايضا
Loading...