بيان حول تطور الأوضاع في الصحراء وتقرير الامين العام للامم المتحدة

تابع المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تطورات النزاع المفتعل حول الصحراء ببن المغرب وجبهة البوليساريو مدعومة بالجزائر عسكريا ولوجيستيكيا و على مستوى الديبلوماسية وبعد الإطلاع على تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الأخير المعنون ب: “الحالة فيما يتعلق بالصحراء الغربية” واقتناعا من “الرابطة” بأن السلم و السلام و الإمتناع عن إستعمال القوة فيما بين الأمم هو الأساس لتفادي كارثة حقيقية على شعوب المنطقة وحقوقها الاقتصادية والاجتماعية، فإن المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان يؤكد:

  • تثمينه للحياد الذي طبع تقرير الأمين العام للأمم المتحدة ورغبة المجتمع الدولي في الحفاظ على السلم والإستقرار بالمنطقة.
  • تأكيده على فداحة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بمخيمات تندوف حيث أكد تقرير الامين العام للامم المتحدة الوضعية الكارثية التي يعانيها الأطفال والنساء من خلال تأكيده على انتشار فقر الدم بين صفوفهم وذلك كتأكيد على انتشار المجاعة في صفوف المخيمات نتيجة نهب المساعدات الإنسانية المقدمة من طرف مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي والدعم المقدم من طرف العديد من المنظمات الدولية والميزانيات الضخمة المرصودة من أموال الشعب الجزائري.
  • تضامنه مع ساكنة المخيمات من الفئات الفقيرة والتي اكد تقرير الامين العام أن اغلبها تضررت بشكل كبير نتيجة الإجراءات التي اتخدتها الميليشيبا المسلحة (البوليزاريو) لمواجهة جائحة كورونا دون تقديم اي تعويض للمتضررين الشئ الذي فاقم الفقر بين ساكنة المخيمات.
  • إدانته للتهديد بالحرب من طرف جبهة البوليساريو كمنظمة مسلحة خارج أي رقابة محلية (برلمان الجزائر) أو الدولية الشئ الذي يشكل تهديدا حقيقيا للسلم والاستقرار بالمنطقة ويمكن ان يضعها في خانة المنظمات الإرهابية مدعومة بشكل مباشر من طرف الجزائر.
  • رفضه استغلال شعار الدفاع عن حقوق الإنسان من خلال المساهمة في تاجيج الأوضاع والزج بالمنطقة في عدم الإستقرار خصوصا بعد المناورات الأخيرة لتاسيس ما أطلق عليه “الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي”، والتي جمعت العديد من المواليين للبوليساريو القاطنين على تراب الأقاليم الجنوبية للمغرب في تحدي لمشاعر الملايين من المغاربة الذين يؤمنون بالوحدة الوطنية ويرفضون تشتيت ارض الوطن خدمة لأطماع دولة الجزائر.
  • استغرابه صمت الحكومة المغربية عن المناورات الخطيرة والمهددة للسلم من طرف البوليساريو في حشد داعميها أمام البوابة الحدودية “الكركارات” الموجودة في المنطقة منزوعة السلاح بين جنوب المغرب وشمال موريتانيا، بإشراف بعتة المينورسو, خصوصا بعد تأكيد التقرير عن وجود شبكات إرهابية وأخرى تنشط في مجال الجريمة المنظمة.

لذلك فالمكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان يقرر:

  • تنظيم مائدة مستديرة حول تطور الأوضاع في المنطقة وسبل المقاربة الحقوقية لرفض ومواجهة الزج بالمنطقة في حرب من طرف الجزائر والبوليساريو.
  • توجيه مذكرة حول مجمل ملاحظاتنا وتوصياتنا إلى رئيس الحكومة المغربية.
  • توجيه مذكرة إلى الأمين العام للأمم المتحدة حول التقرير وحول تطور الأوضاع بالمنطقة.

 

القنيطرة في: 09 أكتوبر 2020

الرئيس الوطني: ادريس السدراوي

قد يعجبك ايضا
Loading...