سكان المدينة القديمة لطنجة يطالبون بعودة دائرة أمنية بسبب تزايد أعداد المنحرفين

tetouanplus
أوضحت يومية المساء في عددها الصادر ليوم أمس الأربعاء ، أن سكان المدينة القديمة تقدموا بشكاية لوالي أمن طنجة في موضوع حالة التسيب واللا أمن التي تعيشها المنطقة ، وحسب ما ورد في تقرير مراسلها بطنجة حمزة المتيوي ، أن سكان أحياء شعبية عديدة بالمدينة القديمة لطنجة، ضاقوا ذرعا بتزايد أعداد الخارجين عن القانون بالمنطقة، التي أضحت، حسب شكاياتهم، تمثل وكرا لتجار المخدرات وقطاع الطرق، ما دفعهم إلى مطالبة ولاية أمن طنجة بإعادة الدائرة الأمنية الأولى إلى مكانها السابق وسط المدينة القديمة.
وحسب شكايات السكان، فإن سكان المنطقة صاروا يعانون من غياب الأمن، بعدما صارت المدينة القديمة “مرتعا” لتجار المخدرات، بما فيها القوية، التي يتخذ تجارها من بعض الأحياء مركزا لهم، بالإضافة إلى عمليات تصفية الحسابات بين عصابات ترويج الممنوعات، التي تتحول إلى اشتباكات خطيرة.
وأعرب السكان عن تذمرهم أيضا من انتشار الأسلحة البيضاء، وتكرار عمليات اعتراض سبيل المارة وسرقتهم تحت التهديد، التي باتت تتم حتى في واضحة النهار، بالإضافة إلى الممارسات غير الأخلاقية، والشاذة أحيانا، التي لا يتوانى بعض المنحرفين في القيام بها أمام المنازل.
ويقول السكان إن معاناتهم تزيد ليلا، حيث تتحول المدينة القديمة لطنجة، إلى فضاء لاستقبال المخمورين والمسلحين، منددين بضعف الاستجابة الأمنية في هاته الفترة تحديدا.
ووقع أزيد من 380 شخصا من سكان المدينة القديمة، خاصة أحياء السقاية وأمراح ودار البارود وبن يدر، من بينهم أجانب يملكون دور ضيافة سياحية، (وقعوا) عريضة وجهوها لوالي أمن طنجة، للمطالبة بعودة الدائرة الأمنية الأولى إلى وسط المدينة القديمة، ضمانا للاستجابة الأمنية السريعة.
عن يومية المساء
حمزة المتيوي

قد يعجبك ايضا
Loading...