استجواب حصري مع الا طار الدولي ابراهيم الزواق

tetouanplus
هو واحد من المدربين القلائل الدين يتوفرون على ديبلوم دولي بالشمال.و هو مايتسنى له تدريب أي منتخب دولي.تعلم أبجديات كرة القدم بالحمامة البيضاء تطوان لاعبا و مدربا.كانت له بعدها عدة خرجات بسبتة و باقي المدن الاندلسية,هناك درب عدة فرق تنتمي الى القسم الوطني الثالث و الثاني ب.مؤخرا حصل على ديبلوم دولي من اسبانيا,بعد مخاض عسير من امتحانات نظرية و تطبيقية.ابراهيم الزواق اطار كفؤ أبان عن امكانيات عالية عندما كان مساعدا للاطار الوطني المريني في صفوف المغرب التطواني.أغلب اللا عبين المحليين الدين يتوفر عليهم عزيز العامري والآخرين المتواجدين بالفرق الأخرى,تتلمدوا على يدي المدرب الزواق. .

ما هو احساسك و أنت الآن مصنف كمدرب دولي؟و ماهو الفرق في ذلك؟
ليس هناك شك أن الاحساس كبير مما يعطيك قوة أكبر.فالرغبة في التدريب هي التي دفعتني الى معرفة أكثر في عالم كرة القدم.فالمدرب الناجح هو الذي يطور امكانياته و مستواه العقلي و البدني من أجل الرقي بفريقه الى الأحسن.فكلما كانت قيمة المدرب ايجابية فان العطاءات تزداد من تلقاء نفسها.و الفرق شاسع بين مدرب وطني و مدرب دولي,في التكوين و الممارسة,في التفكير و نمط الاستراتيجيات الكروية.

كنت مؤطرا للفئات الصغرى بالمغرب التطواني,هل مازالت تلك الرغبة قائمة؟ و ماهو في رأيك المدرب الأنسب للمنتخب الوطني؟
بداية أغلب المدربين ينطلقون من تأطير و صقل الفئات الصغرى.فالمواهب الصاعدة موجودة علينا اكتشافها و الاعتناء بها.اذا كانت أرضية العمل على المستويين الأفقي و العمودي متوفرتين فان التكوين الجيد يكون هو المطلب.و الاستمرارية في العطاء و الاستثمار المثالي يؤديان حتما الى النجاح.فالكرة الوطنية محتاجة الى الاعتناء بالقاعدة و مواكبة مواهبهم,فبدون برنامج جدري و طموح لن تكون البطولة في المستوى و حتى المنتخب.أما المدرب الدي أراه صالحا للمنتخب الوطني في هذه الفترة العصيبة,فاني أختار مدربا له تكوين جيد ملما بعالم الكرة المستديرة نفسيا و بدنيا, عقليا و تكتيكا… لأن اللا عبين في المستوى لا يحتاجون سوى الى الرابط الدي يوحدهم,و هدا ماتعلمته من الدراسة المعمقة في التدريب بالخارج.

سمعنا أن لديك فرص لتدريب فرق اسبانية من الدرجة الثانية ؟
وما هي إرتساماتك وأنت الآن مدربا دوليا ؟
جاءتني عروض محترمة من فرق تنتمي إلى الدرجة الثانية باسبانيا لأكون في الطاقم التقني، رفاقي في التكوين أغلبهم لاعبين سابقين و معروفين منهم دوليين ينتمون إلى فرق كبيرة منهم دوليين ينتمون إلى أعرق الأندية كالبارصا و الريال… بعضهم يدرب الآن الفريق الثاني .تجمعني بهم علاقة متينة،هذه العروض سأناقشها مستقبلا فأن الان بصدد إعداد مشروع رياضي يكون خلاصة لما تعلمته وما عشته كمدرب و تقني. هذا المشروع عبارة عن مجهودات ذاتية هدفها النهوض بكرة القدم الوطنية على الخصوص .أشكركم على هذا الاستجواب الذي من خلاله أطل من جديد على الجمهور التطواني العزيز جدا على قلبي، و شكرا جزيلا.
Rachid el azzaoui

قد يعجبك ايضا
Loading...