هند ملاك..أيقونة فنية وإعلامية تجعل الثقافة والفن أساس النجاح

هي فنانة واعلامية وناشطة جمعوية ومديرة فنية، شكلت تجربتها الحافلة، التي امتدت لأزيد من عشرين سنة، واحدة من التجارب النسائية المغربية، التي تألقت في الكثير من المجالات، بناء على موهبتها المتقدة ومسارها العلمي والأكاديمي، الذي أسسته عبر دراستها وتكويناتها داخل وخارج المغرب، وهو ما أهلها لتكون اسما بارزا في الساحة، لعب دورا لا يستهان به في كثير من المحطات والمناسبات خدمة لقضايا المجتمع والمواطنين والوطن.

هند ملاك حاصلة على عدة شواهد، وعضوة العديد من الجمعات، منها الهيئة المغربية للوحدة الوطنية، التي كرمتها مؤخرا بمناسبة اليوم العالمي للمٍراة، كما انها عضوة مساندة لجمعية نادي الفنانين بالرباط، والنقابة الحرة للموسيقيين المغاربة، شاركت في عدة برامج حوارية وتنشيطية إذاعية كثيرة، وبناء على تجربتها ومسارها الإعلامي المتميز تم اختيارها لتشرف على برنامج تتركه مفاجأة للجمهور.

تقول هند بان الفنان عليه ان يكد ويجتهد من اجل تطوير مسارها الفني، والوصول الى النجومية، وان يشتغل بحكمة، وفي الخفاء في بعض الأحيان حتى تنجح التجربة.

ابنه مدينة مدينة اكادير، تقول في تصريح بالمناسبة، انها درست بمعهد isiam، باكادير وكذا بالمعهد العالي للاعلام والاشهار، iscom de paris، كما اشتغلت في المجال السياحي باكادير لمدة طويلة، ضمن مؤسسة accord international ثم تلقت تكوينا بمركز التكوين للموارد البشرية، لدعم الطلبة والتكوين الشخصي كما واكبت وتواكب الطلبة الحاصلين على الشهادات العليا، خاصة على مستوى الموارد البشرية، بالتنسيق مع أستاذ وباحث جامعي معروف متمرس في العلوم النفسية والتعاون مع مجموعة من المدارس العليا بالدار البيضاء( ار اش واي) على راسهم الأستاذ مولاي حفيظ العلمي

وتؤكد هند ان شغفها بالعمل الجمعوي، قادها للانخراط في عدة جمعيات التي تهتم بقضايا حقوق الطفل والمرأة والعنف ضدها، خاصة مع جمعية “ما تقيسش ولدي”، بالتنسيق مع اكاديمية وزارة التربية، والجامعة الأوربية للمدارس(كعضوة)، لاجل مستقبل تربوي زاهر للأطفال، خاصة ذوو الاحتياجات الخاصة، وهو ما تبنته تجربتها في هذا المجال، الذي امتد لسنوات عبر تكوينات مختلفة فعالة.

الفاعلة التربوية، التي قدمت خدمات جمة في المجال الجمعوي، فضلا عن انخراطها في أنشطة عديدة تشرف عليها إدارة السجون وإعادة الادماج، قامت بعدة مبادرات تطوعية في المسرح الوطني محمد الخامس وقاعة اب حنيني بالرباط.

كما كانت من السباقات والأوائل لوضع برنامج تكييف شهادة وامتحانات الباكالوريا شهادة، من خلال مبادرة تبسيط أسئلة الامتحانات، خاصة للأطفال دوي الحلات الصعبة، مثل أطفال التوحد مثلا والاعاقات الذهنية.

وعن تجربتها في المجال الإعلامي تضيف هند انها كانت دائما تقدم لها دعوات للمشاركة في العديد من البرامج الاذاعية المتنوعة كبرنامج “كارفور” بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة “الرباط شان انتير”، وهو ما جعلها تقوي تجربتها في المجال من خلال لقائها الكثير من الشخصيات الفاعلة، والانصات لنبض المجتمع، وطرح فيض من القضايا التي تهمه.

ومواكبة لمسيرتها المهنية والجمعوية، قامت هند أيضا بتأسيس أول منتدى مغربي للتعاون الافريقي، والذي يضم اعضا ء واطر وخبراء كبار، ورجال اعمال ومقاولين وسفراء في القارة الافريقية، وهذه تجربة مهمة، فتحت لها المجال للاحتكاك والتواصل.

 

وعن تجربتها في المجال الفني تعتبر ان محطة البرامج الإذاعية التي كانت تشارك فيها، والعمل الجمعوي، والمهرجانات، قادها الى ذلك، حيث انضمت الى النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة مع الاستاذ محمود الادريسي رئيس النقابة، والتي تضم نخبة من الفنانين الكبار من ملحنين وكتاب كلمات ومطربين، مبرزة انها حصلت على عدة تكريمات، وعلى بطاقة الفنان من طرف وزارة الثقافة، كمديرة اعمال فنية، ومن خلال هذه الصفة والمهمة تعاملت مع العديد من الفنانين خاصة على مستوى الإذاعة والتلفزة والمهرجانات داخل وخارج الوطن، وفعلا كانت تجربة مهمة ومتميزة.

وأشارت ملكة جمال الحسناوات بسوس ماسة درعة سابقا، الى انها دخلت المجال الفني بطريقة احترافية من خلال دراستها المسرح والصولفيج والعزف على الة البيان، وهي خريجة المعهد البلدي للموسيقى والرقص الكلاسيكي باكادير، والمعهد الموسيقي والرقص الكلاسيكي بالرباط تخصص باليه، وديبلوم من اوبرا بباريس.

وقد اثمرت تجربتها الفنية التعامل مع عدد من الفنانين، من خلال اعمال مشتركة، كما تشكل، ملحمة “كلنا ابطال”، تحفة فنية رائعة في مسارها الفني الحافل، بعد اختيارها، كإعلامية مميزة، وفاعلة جمعوية نشيطة تدافع عن قضايا الطفولة والشباب، الى جانب نخبة من النجوم كالفنان عبد العالي الغاوي، ومحمد الجم وحياة الادريسي، ونادية أيوب، واعلاميين ورياضيين مشهورين وغيرهم.

وعن جديدها الفني، تقول هند، التي توجه رسالة شكر لكل الإعلاميين، والاطر الطبية والسلطات المحلية، وكل من كان وما يزال في الصفوف الامامية للتصدي لوباء كرونا، انها تشتغل على مشروع مهرجان متنوع افتراضي للأطفال والشباب، تحت شعار” الثقافة والفن أساس النجاح”.

وتتميز الفنانة هند بمسار فني متميز، مع عدة تظاهرات وطنية ودولية أبرزها، مهرجان موازين ومهرجان تيمتار باكادير، فضلا عن مشاركتها الراقية في مسابقة موزيكا مع المخرجة الفرنسية jakline alioli سنة 1993، حيث تم اختيارها عن جدارة واستحقاق لما لها من مؤهلات فنية وموهبة في على مستوى الصوت والاطلالة الفنية.

وتعتبر هند بالمناسبة الفن والثقافة والعمل الجمعوي، محطة إبداعية وتطوعية لتكريس قيم التعايش والتسامح والحب، كما تؤكد ان المهرجان المتنوع الذي تشتغل عليه، له اهداف نبيلة، ويرسخ لفلسفة مواكبة الشباب والاطفال وتحقيق هدف ناجح، يبرز روح المواطنة ومعاني التربية على البيئة والسلم والسلام التي تتميز بها بلادنا.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
Loading...