ظاهرة انتحار الأساتذة ظاهرة غير مسبوقة

تابع المجتمع المغربي هذا الأسبوع على معظم الصفحات الفايسبوكية وقع ارتفاع حوادث الانتحار في صفوف أسرة  التعليم، وقد جاءت هذه الحوادث في مدن مختلفة ، أستاذ بالدار البيضاء والأخر بمكناس وأستاذة ببركان وأخيرا أستاذ متدرب بطنجة.

ولحد الساعة ما تزال الأسباب التي  كانت وراء انتحار الأساتذة  مجهولة ، غير أن أغلب الظنون تربطها بالحالة النفسية ، وإن كانت طرق الانتحار مختلفة . خصوصا بعد تخفيف الحجر الصحي، المفروض على المغاربة بسبب تفشي فيروس “كوفيد19″، حيث كان آخر هذه الحوادث شنق أستاذ يبلغ من العمر 59 سنة؛ نفسه داخل شقته بالبيضاء، يومه الخميس 02 يوليوز الجاري.

وقد حملت بعض فعاليات نقابي هذه الظاهرة و وصفتها بـ”المهول”، لـ”السياسات المتبعة على مستوى التعليم والإقتصاد والسياسات الإجتماعية”من طرف المسؤولين بالمغرب؛ منذ عشرات السنين، معتبرة أن “أوضاع نساء ورجال التعليم مزرية، وتزيد تدهورا سنة بعد أخرى، ما يجعلهم يتهربون من مهنتهم.

ووصفت بعض الجهات  أن ” تزايد حالات الإنتحار في صفوف نساء ورجال التعليم، وضع غير سليم وغير طبيعي البتة، خاصة أن نساء ورجال التعليم كان من اللازم؛ أن يكونوا في وضع يسمح لهم بمقاومة الأوضاع المزرية، وأنهم آخر من يجب عليهم التفكير في هذا العمل (الإنتحار)” .

تطوان بلوس / متابعة

قد يعجبك ايضا
Loading...