من مسؤول عن التلاعبات التي تشهدها الإدارات الأمنية بتطوان ؟؟

tetouanplus
يعرف السجن الاحتياطي داخل ولاية أمن تطوان العديد من الخروقات في مجال التنظيم و حقوق الإنسان، حيث تؤكد مصادر شديدة الإطلاع أن بعض العائلات الميسورة يتم التعامل معها بعناية فائقة كما يتم توفير لهم جل الحاجيات الضرورية من طرف رجال الأمن كالمواد الغذائية و الأفرشة نهيك عن السماح لهم باستعمال الهاتف النقال رغم أنه ممنوع عليهم منعا كليا.
لكن وكما يؤكد العديد من الأشخاص الذين ساقتهم الأقدار لذلك المكان أنهم تعرضوا لجميع أنواع المعاملات السيئة كالابتزاز و العنف و الإهانات وحرمانهم من أبسط شروط الإنسانية، يضيفون في تصريحاتهم للجريدة أنه إذا كنت من الطبقة الراقية فعليه ستتحول إلى الأمر و الناهي و يكون صوتك مسموع لدى جميع رجال الأمن المناوبون .
وسبق لهذه الولاية في وقت قريب أن شهدت عمليات التنقيل في صفوف بعض رجال الأمن الكبار، لكن هذه المبادرة التي قمت بها المديرية العامة للأمن الوطني لم تطل الجميع فقد اختصرت على رئيس المنطقة الأمنية الذي كان يهبه الجميع نظرا لخبرته الواسعة في المجال الجغرافي لمدينة تطوان ، ونائبه الذي تقدمت في حقه العديد من الشكايات بسبب تقصيره في تأدية مهامه، ليضل باقي المسؤولين على بعض الأقسام خالدين في مناصبهم .
وللإشارة فقد عرفت التعيينات الأخيرة في سلك حراس الأمن المتخرجين حديثا خروقات بالجملة و انتقادات واسعة من طرف المواطنين حيت ثم تعينهم مباشرة بعد تخرجهم في المعبر الحدودي باب سبتة رغم أنهم يفتقرون للخبرة و الدراية الكافية لمزاولة هذه المهنة في مكان حساس يتطلب رجال أمن ذو كفاءة وخبرة كبيرة .
ولهذا يتساءل العديد من المهتمين بهذا الشأن عن المعايير التي اعتمدتها الإدارة الأمنية في توظيف هؤلاء الشبان الذين لازالوا يتمتعون بسن المراهقة والعقلية البصراوية المتمثلة في السلطة و النفوذ ؟

ي.ك

قد يعجبك ايضا
Loading...