نوادي التربية على المواطنة وحقوق الإنسان تجارب مشتركة بين المجلس الجهوي لحقوق الإنسان والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين

tetouanplus
بتنسيق مع اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين شهدت مؤسسة مولاي يوسف التقنية بطنجة صباح أمس الخميس 10 أكتوير لقاءا خلاله أعطيت الإنطلاقة الفعلية لدورات تدريبية حول كيفية تطوير وتفعيل نوادي حقوق الإنسان بالمؤسسات التعليمية .
ويشار أن الورشة الإفتتاحية التي أطرها الأستاذ عبد اللطيف اليوسفي كانت حول موضوع :
” أندية المواطنة وحقوق الإنسان ودورها في ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان “
وقد استفاد من هذا العرض ثلة من المؤطرين والمؤطرات لمجموعة من نوادي التربية على المواطنة وحقوق الإنسان التابعة لمختلف المؤسسات التعليمية الثانوية والإعدادية والتأهيلية على مستوى تراب الجهة .
ويذكر أن مراسم افتتاح هذه الدورة كان مناسبة للإحتفاء بتوقيع الشراكة التي تجمع أكاديمية التربية والتكوين باللجنة الجهوية لحقوق الإنسان والتي ستمتد على مدى أربع سنوات قابلة للتجديد ، وهي تتضمن لمجموعة من البنود التي تهم بالأساس ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان لدى الناشئة ، ودعمها داخل المؤسسات التعليمية ، التي من شأنها أن تدلل كل الصعاب وتلغي كل الحواجز التي تعيق السير العادي للعديد من الأندية التي سيتم تفعيلها بالإعتماد على توجيهات ذوي الإختصاص والكفاءات في ضمان سيرورة عملها .
محاور هذه الإتفاقية تضمنت أيضا دعم تمدرس أطفال في وضعية إعاقة على قدم المساواة مع باقي أقرانهم ، وفي ذات السياق دعت الوثيقة إلى ضرورة إيجاد صيغة للعمل المشترك من أجل دمج هذه الشريحة داخل المنظومة التربوية ، وكذا دعم التمدرس بمؤسسات حماية الطفولة ( الأحداث ) من خلال دعم الأطفال القاصرين الجانحين لضمان تمدرسهم بنقط اعتقالهم سواء بالمؤسسات السجنية أو بمراكز حماية الطفولة ، للعمل على إعادة إدماجهم بالمؤسسات التعليمية بعد انتهاء فترة العقوبة .
يذكر أن هذه الإتفاقية وقعها كل من الأستاذة سلمى الطود رئيسة المجلس الجهوي لحقوق الإنسان و الدكتور عبد الوهاب بن عجيبة مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة ـ تطوان ، و جدير بالذكر أن هذه الوثيقة تعد هي الأساس والمرجع في التعاون بين الطرفين ، إذ تشكل خطوة هامة في طريق تطوير المنظومة التربوية بالمغرب ، ودورها في النهوض بأندية التربية على المواطنة وحقوق الإنسان من خلال دعم تعميم عملها بمختلف المؤسسات التعليمية بشكل يضمن استمرارية ثقافة حقوق الإنسان وتطورها وتحولها لواقع ثقافس ، وممارسة يومية دائمة ومتجددة .
تريا ميموني

قد يعجبك ايضا
Loading...