رصيف شارع موسى بن نصير بتطوان يتحول إلى موقف للسيارات أمام أعين شرطة المرور.

tetouanplus
بعد العديد من الإصلاحات التي عرفتها بعض الأرصفة الخاصة برجلين والتي كلفت ميزانية خيالية بل أن عددا من السيارات الخاصة لا تجد حرجا في أن تتوقف على الأرصفة التي شيدها الوالي محمد اليعقوبي، كل ذلك في غياب تام لأية مراقبة أو ردع من الجماعة الحضرية لتطوان أو مصالح الأمنية، وعندما نتحدث عن احتلال الأرصفة لا نقصد أن أصحاب سيارات يستغلون جزءا منها بل يستغلونها كلها، “ونموذج” من شارع موسى بن نصير الكائن بحي اللواضة، التي شهد في الآونة الأخيرة إصلاحات جذرية همت أرصفته بعد الإهمال الذي طاله، لكن مستعملي هذا الرصيف يتفاجؤون باستغلاله بالكامل من طرف السيارات والشاحنات من حجم الكبير، مما يدفع المواطن الذي يستعمل الأرصفة بأن يمر في الطريق المعبد الخاص بالسيارات الرجلين المرور، فيكون ذلك خطر على حياته وحياة أبنائه،
الذي يشهد غياب قتل شهد فتكون حالتهم معرضة للخطر، الأمر الذي جعل عموم المارة أن يستنكروا بشدة صمت شرطة المرور التي تكون حاضرة يوميا بالمكان المعلوم.
وتشاهد مثل هذه الحالة في جل شوارع تطوان ولا من يحرك ساكنا في هذا الشأن كان الأمر لا يعني هم، لأن ما يقوم به أمن المرور من تجاوزات يجعل الرأي العام المحلي يتساءل: أليس المواطنون سواسية أمام القانون..؟ فحجز السيارات المخالفة يتم حسب مزاج الشرطي، وهو ما يجعله يكيل بمكياليين، حيث يختار السيارة المخالفة بنظرته الخاصة من بين العديد من السيارات التي ترتكب نفس المخالفة وفي نفس المكان. فمات سيسري القانون على الجميع سوى محامين أو أطباء وغيرهم دون استثناء .؟؟؟
يوسف الكهان

قد يعجبك ايضا
Loading...