أستاذة بالتعليم الإبتدائي تقرر الإعتصام داخل نيابة التعليم طنجة ـ أصيلة

tetouanplus
بشكل مفاجئ دخلت إحدى المعلمات بقطاع التعليم وطفليها في اعتصام مفتوح بمقر نيابة وزارة التربية الوطنية طنجة ـ أصيلة منذ يوم الأربعاء 9 أكتوبر الجاري .
وذكرت السيدة ( ل م ) مدرسة بالسلك الإبتدائي التي تنحدر من إقليم الخميسات أنها استفادت من الحركة الإنتقالية التي مكنتها من الإلتحاق بالزوج ، إلا أنها تفاجأ بتعيينها بمجموعة مدارس “مجلاو” عند ضواحي مدينة أصيلة ، الأمر الذي رفضته جملة وتفصيلا ، وأضافت في حديثها أنه بالرغم من مراسلاتها المتعددة واتصالاتها المباشرة مع الجهات المختصة قصد إلحاقها بإحدى المؤسسات داخل المجال الحضري لطنجة ، فإنها كانت دائما تصطدم بآذان صماء ، وأضافت المعنية أن ما لفت انتباهها مؤخرا انتقال ثلاث من زميلاتها العاملات بإحدى الفرعيات إلى بعض المؤسسات داخل المجال الحضري ، وفق معايير لا تتيح الشفافية المطلوبة في مثل هذه العملية ، وهذا ما حز في نفسها كثيرا سيما وأن تعيينهن في سلك التعليم جاء بفترات متأخرة جدا تتراوح مابين سنة 2007 و2010 ، وأضافت ( ل م ) أن العمل بهذه الفرعية التي توجد بمنطقة نائية تفتقر لكل البنيات الأساسية التي تنعدم بها جميع المتطلبات الضرورية للعيش ، مما سيزيد في حجم معاناتها على المستوى الشخصي والأسري ، وأوضحت ( ل م ) المحتجة التي استطاعت أن تلفت حولها أنظار العديد من المواطنين ، أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال تحمل هذا الوضع ، سيما وأنها تكابد وتعاني الأمرين مع طفليها ، رضيع في شهره التاسع يعاني من اضطرابات مرضية منذ ولادته ، وطفلة لم تكمل ربيعها الرابع تعاني من التهاب حاد ومزمن في اللوزتين ، وهي أعراض توشك أن لا تفارقها أبدا ، وخلصت في سرد حكايتها بملتمس تقدمت به للسيد النائب الإقليمي السعيد بلوط يرمي للتدخل لدى المصالح المختصة قصد مساعدتها لوجود حل عاجل يساهم في رفع معاناتها والتخفيف من آلامها النفسية الحادة .
مصادر مسؤولة بالنيابة أكدت للجريدة في بضع إشارات موجزة ، أن المعنية لا تتوفر على مجموع من النقاط كنسبة ضرورية تأهلها لذلك ودون وجود مقومات أساسية تخول لها الحق في الإنتقال داخل المجال الحضري ، وأضاف المصدر أنه في حالة ما إذا تم القبول و الإستجابة لهذا الطلب ـ وهي مقاربة غير عادلة ـ يؤكد المصدر أن النيابة ومصالحها المختصة ستدخل في دوامة من المشاكل و الإحتجاجات والإعتصامات لحالات ونماذج مشابهة وأخرى يمكن أن تكون نسخة طبق الأصل لحالتها متوافقة مع نفس المعانات و الإكراهات .
القندوسي محمد

قد يعجبك ايضا
Loading...