بالصبر والعزيمة تتألق الجمعية المغربية أهل الكرم للتضامن في زمن وباء الكورونا بالنجاح والتميز.

محمد سعيد المجاهد

 

التضامن الاجتماعي وتقديم المساعدات في هذا الشهر العظيم رمضان المبارك، وفي زمن تفشي فيروس كورونا في العالم.

فإن الأعمال الإنسانية الخيرية والتضامنية، هي من قيم وأخلاقيات الشعب المغربي تحت ظل رمز الأمة أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى هذه الالتفاتة الإنسانية في خلق صندوق لمكافحة كورونا.

ومن هنا تبدو أهمية تخطيط مصالح هذه الفلسفة الإنسانية كواقع مادي يشارك فيه المجتمع المدني المغربي لإرساء قواعده الخيرية وترسيخ جذوره في المؤسسات المدنية والجمعيات الخيرية، كما هو متعارف عليها دائما في الاستجابة إلى النداء الوطني للعمل التطوعي الخيري الإنساني.

و بإقليم تطوان شمال المملكة المغربية، لقد برهنت جمعية أهل الكرم للتضامن على قدرتها الفعالة التطوعية جاهدة من أجل للوصول إلى أكثر الفئات حاجة على التراب الإقليمي لتطوان، في زمن الأوبئة،وبالنسبة لجمعية أهل الكرم للتضامن، العمل الإنساني اخاء وتراحم ومحبة ووفاء وعطاء

للجمعية تجربة رائدة في هذا المجال الإنساني الخيري التطوعي.

فنعتبر تجربة جمعية أهل الكرم للتضامن تجربة إنسانية فريدة ومميزة فهنيئا للمجتمع المدني المغربي بمثل هذه الجمعية المدنية الإنسانية الخيرية.

قد يعجبك ايضا
Loading...