تطوان تفقد احد أبناءها الأبرار الحاج محمد الناصر المازوز رحمه الله.

كتب محمد سعيد المجاهد

رجل قل نظيره، كان رحمه الله محبا للجميع وكان مناضلا من المهد إلى اللحد، عمل بما يؤمن به في سبيل القضية الجوهرية للمملكة المغربية الوحدة الترابية التي كانت تساوي وجوده، مصارعا بوجه أعداء الوحدة الترابية.

وعمل في السبعينيات كاطار بنكي بمدينة العيون المغربية.

حمل حلم الأجيال حتى شاهد العيون لؤلؤة الصحراء وحتى يومه الأخير،وهو يافتخر ويعتز بما وصلت إليه المملكة المغربية من تقدم واذرهار تحت ظل مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

فقدت الحمامة البيضاء تطوان العريقة في التاريخ،برحيل احد أبناءها الأبرار الحاج محمد الناصر المازوز كان رحمه الله له مكانة خاصة في قلوب كل من يعرفه ولا يعرفه أخلاقه عالية متواضع إنساني، وكان رحمه الله وطنيا بامتياز، وعند كل مخلص المقام الكبير، فامثال الراحل الحاج محمد الناصر المازوز يحتضنهم التاريخ النضالي المشرف، ولا تطويهم الصفحات إنما تبقى سيرته محفزة للمناضلين الوطنيين الشرفاء، تسلح رحمه الله بالعقيدة والأخلاق، وكان مثالا للقول والفعل والعطاء، وعاش مرفوع الرأس بالعزة والمواطنة المسؤولة.

فقدنا رجلا وليس كسائر الرجال وطني بامتياز، في زمن نحن أحوج الايام لرجالات تستوي تحت مباديء وقيم الإنسانية في زمن طغت عليه الماديات والغرور والطغيان.

رحمك الله وستبقى مقيما في نفوسنا.

قد يعجبك ايضا
Loading...