قنطرة مركز جماعة بني اكميل بالحسيمة كارثة حقيقية تهدد سلامة العابرين منها

تغطية /  حسن لعشير

خطر حقيقي تشكله القنطرة التي تفك العزلة على مركز جماعة بني اكميل وتربطه بالطريق الساحلية على مسافة 500 متر ,  هذه القنطرة التي شيدت منذ بضع سنوات خلت على نفقة مجلس الجماعة في ولايته الحالية بغلاف مالي يناهز 200 الف درهم ، لكن ما يثير الجدل في صفوف ساكنة بني اكميل ، ويبعث على  الاشمئزاز هو السلوك الانتقامي الاهوج واللامسؤول الذي يتعامل به المجلس الإقليمي بالحسيمة اتجاه جماعتهم ، فيعمل جاهدا على اقصائها من كل المشاريع التنموية كأن جماعة بني اكميل في غنى عنها .

انظروا كيف يتعامل المجلس الإقليمي مع جماعة بني بوفراح ، حيث قام بتشييد قنطرة على واد بني بوفراح سنة 2013 ، بغلاف مالي  يقدر  في 15 مليون درهم , ضمن برنامج التأهيل الترابي لمركز بني بوفراح , والتي أطلق عليها اسم قنطرة النجاة ، من طرب ابناء ساكنتها ، لكونها عالجت لهم مشكل العزلة ، لا سيما في فصل الشتاء ، وربطت  مركز بني بوفراح بجميع الدواوير ،  وكذا بالعالم الخارجي ، كما أفادت مصادر جمعوية في تصريحات متطابقة لجريدة تطوان بلوس بأن المفارقات التي تثير العجب والغرابة  عند المقارنة بين جماعة بني بوفراح من جهة ، وجماعتي : بني جميل المكصولين وبني اكميل مسطاسة  من جهة أخرى ، رغم انهم ينتمون لدائرة واحدة ، تفيد أنه بالنسبة للمشاريع الكبرى في إطار منارة المتوسط تم إقصاء جماعتي قيادة بني اكميل بسبب غياب  حضورهما اثناء الدراسة داخل المجلس الإقليمي ،  ولكونهما لا

تتوفران على العضوية في هذا المجلس ، وبالتالي تم اقصاؤهما من المشاريع التنموية الكبرى في إطار منارة المتوسط ، يشرئب السؤال المحوري حول هذه التناقضات إذا كان المجلس الإقليمي بالحسيمة يتعامل بهذا السلوك الانتقامي او الإقصائي فما هو يا ترى دور العمالة في هذا الشان باعتبارها السلطة الوصية ؟! .

 

قد يعجبك ايضا
Loading...