أنواع من المخدرات أخطرها المخدرات و أفضلها القراءة

رشيد العزاوي

ترتبط كلمة الإدمان..عادة في أذهان الكثيرين بالمواد المخدرة و المنشطة الا أنه في الحقيقة  بعد ثورة الهاتف الذكي ,فاننا جميعا نخضع لنوع أو لاخر من أنواع الإدمان.

ما علاقة ادمان المخدرات المرتبطة بأذهاننا كادمان تقليدي و بين هذه الصور الجديدة من الإدمان كالانترنت؟

ان المدمن على المخدرات أو غيرها من العقاقير و المواد تتوافر فيه شروط محددة كالرغبة الملحة بالاستمرار في التعاطي و الحصول على المادة بأية وسيلة ممكنة ,كما أنه يزيد الكمية تدريجيا لان جسمه قد اعتاد على العقار أي أن هناك انحرافا في الأعمال و الوظائف الطبيعية لأجهزة جسمه بسبب التعاطي المديد للعقاقير المؤهبة للادمان و يتجلى ذلك بضرورة وجود كمية كافية من العقار في البدن للحفاظ على التوازن الطبيعي للجسم و بذلك يصبح العقار ضروريا لجسم المدمن مثل تناول الطعام و الشراب ,و يصبح المدمن بحاجة الى جرعات تعويضية لأي نقص في الجسم للمواد التي أدمنها.

هل تعاني من احدى صور الإدمان؟

  • اذا كان من الصعب عليك مقاومة اغراء السيجارة أو قطعة الشوكولاطة أو فنجان القهوة.
  • اذا شعرت بأنك تعاني من شد عصبي قبل الاقدام على الشيء الذي اعتدت عليه.
  • اذا واصلت الإذعان لذلك على الرغم من كل ما ينتج عنه من عواقب جسدية أو نفسية أو اجتماعية.
  • اذا أحسست بالنشوة و الراحة بعد ممارسة هذا الفعل.
  • اذا كنت ممن يجلسون أمام التلفزيون أو جهاز الكمبيوتر أو ممن يمارسون نوعا من الرياضات و قبلت بتعدي ذلك على أنشطتك الأخرى ) اجتماعية,مهنية,هوايات( .
  • اذا تمنيت في قرارة نفسك زيادة الكمية أو ممارسة ذلك في فترات أكثر تقاربا.
  • اذا وجد ما يحول بينك و بين ممارسة هذا الشيء ووجدت نفسك عصبيا سهل الاستثارة.

من المسؤول عن الإدمان؟

يعد المخ البشري هو المسؤول الأول عن حالة الإدمان التي تصيب الانسان و تدفعه الى العودة مرات و مرات لممارسة السلوكيات ,فهو ألة تتغدى على اللذة و تحثنا باستمرار على الوقوع في براثن  التبعية و هو بمثابة المخزن الصغير الذي يحتوي على كميات كبيرة من الهرمونات التي تدفعنا الى البحث عن اللذة مثل الدوبامين و الأندروفين و غيرها..

فاذا وجدت نفسك مستعدا لدفع ثمن باهظ مقابل حصولك على سيجارة أو فنجان قهوة فاعلم أن السبب يعود الى الدوبامين لأنه يغمر واحدة من مناطق المخ الأكثر بدائية و هي التي يطلق عليها المنطقة الزرقاء مما يدفع المخ لتطوير نفسه فنجده مع الوقت في حاجة الى نسب أكبر للوصول الى حالة الاشباع.عندئذ يبدأ بمطالبة الجسم بامداده بكميات أكبر من الهرمون نفسها و بشكل متكرر و هذا ما يدفع الانسان لتكرار الممارسات نفسها للوصول الى الإحساس نفسه و يؤكد أحد المتخصصين الفرنسيين في هذا المجال أن لكل منا القدرة على مقاومة التبعية, تختلف عن قدرات الأخرين  فكل انسان لديه عوامل خاصة تحميه من الوقوع في خطر الإدمان و هنا تلعب الطبيعة دورها فنجد أن البعض يكونون أكثر حساسية فيزيائيا من الأخرين كما تتدخل  بعض العوامل الخارجية في تحديد درجة هذه الحساسية مثل المجتمع و البيئة التي تحيط بالإنسان خلال نشأته.

 

قد يعجبك ايضا
Loading...