في فضل الطب والاطباء المسلمين على نظام الرقابة والمقاومة في زمن الأوبئة..

عبد السلام انويكًة

عضو مركز ابن بري التازي للدراسات والأبحاث وحماية التراث

وضع وبائي رهيب وفصول قاسية مقلقة لفيروس يضرب عالمنا من محيطه الى محيطه، تطورات بقدر ما هي عليه من طوارئ صحية تروم احتواء الوباء مع ما يرافقها أيضاً من اجراءات احترازية لمحاصرته ومنع انتشاره، بقدر ما يدفعنا واقع الحال هذا لوقفة تأمل تجاه ماضينا والسؤال حول ما طبع تاريخنا من بؤر وباء ووقائع وتماسات، ومن سبل وقاية أيضاً خلال فترات أزمات من حين لأخر كلما حصلت جائحة، منها من حصدت ملايين القتلى تشهد كتب التاريخ على ما كانت عليه من رعب وهول انتشار وقوة نزيف.

تفاعلا مع بعض هذا وذاك من السياق ومنفتحين على عِبر تاريخنا ونحن نعيش وقع فيروس كورونا “كوفيد 19″، ارتأينا ورقة تجمع بين وباءٍ وتاريخ وأمكنةٍ وطب وقايةٍ وتلاقح علمٍ وعلماء وأطباء… ونعتقد أنه من المفيد بدءاً الاشارة الى شبه اجماع الباحثين والدارسين الأطباء، الى أن علم الأوبئة هو ذلك الذي يهتم بدراستها في حالاتها العامة وليست الخاصة الفردية. وأنه بقدر اهتمامه بأسباب عدوى الجماعة بقدر ما يستحضر قضيتين أساسيتين، أولاً انتشار الوباء في الأمكنة وبين الجماعات بما في ذلك من علاقة بأعمار واثنيات وجنس..، ثم ثانياً أسباب الوباء وانتقاله من جهة لأخرى ومن هنا فهو يجمع بين أسئلة عدة تهم الموضوع باستثناء ما يتعلق بأعراض وسبل الشفاء من الوباء.

وفي علاقة وثيقة بالأوبئة تعد حركة الانسان من مكان لآخر من عوامل انتشارها الأساسية تاريخياً، فقد كان تنقل العمال من جهة لأخرى ومعهم التجار والجنود وعموماً المهاجرين سبباً في انتشار الوباء على مساحات واسعة. وقد ثبت تاريخيا أيضاً أن هؤلاء بقدر ما أخذوا معهم أوبئة وكانوا سبباً في اتساع مجالها بقدر ما اكتسبوا أوبئة بالمقابل وعملوا على نشرها. وفي هذا الاطار من المفيد الوقوف على ما ورد في عدد من الدراسات العلمية، حول ما حصل في التاريخ وبخاصة خلال أواسط القرن الرابع عشر الميلادي، عندما أبحرت سفن على متنها عدد من التجار من ميناء “كريميا” عن البحر الأسود وكان موبوءاً بالطاعون. وحصل أن حطت بعض هذه السفن التجارية بموانئ ايطاليا فعم وباء انتقل الى انجلترا، فكان ما كان من جائحة ودمار بشري تكرر ظهوره في صور أوبئة استمرت لحوالي أربعة قرون. وكان ما ضرب أروبا خلال هذه الفترة من وباء سبباً في نزيف ديمغرافي فضيع. بل الأمر لم يبق مقتصراً على شمال البحر المتوسط، بل انتقلت الجائحة جنوباً حيث مصر وغيرها من البلاد ما تكرر لعدة مرات بالمنطقة الى غاية القرن التاسع عشر. فصول وبائية كانت بنزيف بشري كبير وانهيار جاء على أخضر ويابس من الانسان، على امتداد فترات من القرن الرابع عشر الميلادي حتى التاسع عشر. مع أهمية الاشارة لِما ساعد على انتقال جائحة هذه الفترة وتأثيرها من قحط وجفاف، وفق ما أورده محمود عبد جواد في تقديم خص به ترجمة لدراسة على درجة عالية من الأهمية حول الموضوع.

ومن جملة ما تذكره كتب التاريخ حول وباء 1347م مثلاً هذا الوصف:” في صيف هذه السنة اعتلت الفئران والبراغيت المصابة بالطاعون متن السفن التجارية الجنوية في كافا (ميناء بالبحر الأسود)، وفي هذه السنة مرت بعض هذه السفن عبر الدردنيل ثم رست في صقلية وبعد ذلك ابحرت الى بيزا وجنوا ومرسيليا، وبعض هذه السفن الجنوية أبحرت الى من كافا الى مصبات نهر النيل بمصر. وخلال بضعة أشهر بدأ وباء من نوع غير معروف في قتل الرجال والنساء والاطفال على جانبي البحر المتوسط. وبنهاية عام 1348 بدأ هذا الطاعون في مهاجمة السكان على طول شواطئ المحيط الأطلسي وبحر البلطيق، بعد ذلك صعد الى الأنهار وعلى طول الممرات وعبر الحقول حتى وصل الى الأروبيين الذين يعيشون في عمق الداخل.” وقد ورد أيضاً عن هذا الوباء الذي بلغ بلاد مصر عام 1347:” بدأت الوفيات في سينا في ماي 1348 كان هذا فضيعاً وقاسياً.. هجرة الآباء للأبن والزوجة والزوج، ليس هناك من يقوم بدفن الموتى..وفي العديد من الأماكن في سينا وجدت حفر كبيرة أعدت وكومت بها أعداد كبيرة من الموتى…وكان هناك فقراء غطوا بالتراب ونبشت جثثهم الكلاب وأخذوا يلوكونها في المدينة، ولم يكن هناك أي أحد يبكي على أي ميت حيث توقع كل واحد أنه يموت.”

وعندما يتعلق الأمر بأمكنة موبوءة يتحدث الباحثون المتخصصون على أنه مع كل انتقال من منطقة ما إما خالية من الوباء أو ما هو بها ضعيف باتجاه أخرى شديدة الاصابة، فإن وضع الوباء والتجربة معه مقارنة مع من هو موبوء من السكان الأصليين للمنطقة، كثيراً ما تكون رهينة بما يحمله هؤلاء معهم من مناعة وبائية وعادات ونمط تغذية وغيره، ومن هنا يتحدث المتخصصون عما يحصل من استجابات مختلفة لتأثيرات ضارة في منطقة مستقبلة انتقلوا اليها، بحيث غالباً ما تظهر عليهم أعراض جديدة بسبب البيئة الجديدة. كما أنه مع انتقال جماعة ما من منطقة موبوءة بشدة الى منطقة ضعيفة أو منعدمة الاصابة، فما يسجل في مثل هذه الحالات هو كون السكان الأصليين كثيراً ما يتعرضون لضربة وبائية قوية بسبب غياب مناعتهم، ولعله ما حدث عند هجرة الأروبيين تجاه الأمريكيتين وما حدث بها من جذري وزهري وانفلونزا، وهو ما ترتب عنه من انهيار ديمغرافي لشدة الاصابة وبالتالي وفيات على قدر كبير لدرجة حديث عن انقراض ساكنة بعض المناطق.

وكانت بعض الدراسات على درجة من الجرأة في حديثها عن أوبئة ضربت عدداً من جهات العالم خلال القرون الأخيرة، من خلال ما أوردته من علاقة بين ما حصل من دمار وبائي وأطماع وتوسعات استعمارية لوضع اليد على ثروات شعوب بقارة افريقيا وأسا وأمريكا. عبر ما تم نقله من أمراض جديدة تم نشرها في صور أوبئة بمناطق وشعوب عن طريق عمليات غزو وتوغلات وتسربات بما يعني نفس الهدف، فضلاً عما حصل من تجارة عبيد شهيرة بين افريقيا وامريكا مثلاً، ومن هنا ما حصل من تفكيك لأنماط عيش شعوب ونظم حياة ومقومات تفاعل. وعليه، فإن ما يذكره التاريخ من ابادة لشعوب لم يكن عبر ما هو عسكري فقط بل وبائي أيضاً وقد يكون الثاني أكثر دماراً وقوة من الأول. وتذكر كتب التاريخ أن ما ظهر من أوبئة لدى الشعوب التي تم استعمارها، جمع بين طاعون وجذام لكوليرا وزهري وجذري وحمى صفراء وملاريا وغيرها، مع أهمية الاشارة الى أن من الأوبئة ما انتشر وينتشر عبر حشرات وعدوى مباشرة وعبر الجهاز الهضمي والجنسي كما بالنسبة للزهري.

وكان انتقال الانسان من جهة لأخرى دوما سبباً في انتقال جوائح عدة والذاكرة الوبائية الجماعية العالمية مليئة بتجارب ونماذج، فالتاريخ يذكر أن انتقال الكوليرا الى انجلترا حصل عن طريق التجارة وتنقل التجار مع تأسيس شركة بالهند “الهند الشرقية”. فقد حصل أن ظهر وباء قاتل بهذه البلاد نهاية العقد الثاني من القرن التاسع عشر أتى على حوالي خمسة وعشرين مليون فرد، قبل أن ينتقل الى انجلترا بداية ثلاثينات القرن نفسه ويأتي على حوالي مائة وثلاثين ألف فرد. مع أهمية الاشارة هنا الى أن انجلترا تعرضت لهذا الوباء خمس مرات خلال القرن التاسع عشر عن طريق جنودها وموظفيها في ادارة الاحتلال. ويذكر أنه بعد وصول كريستوف كولمب الى القارة الأمريكية وبعد تدفق لآلاف الابيريين عليها وكانوا حاملين للجذري، وصل الوباء الى أمريكا الوسطى نهاية العقد الثاني من القرن السادس عشر، والى بلاد المكسيك بداية عشرينيات نفس القرن والى بلاد الأنكا في نهاية عشرينات نفس الفترة، وهو ما كان بأثر كبير في دمار وابادة شعوب أصلية مع هجرة بعضها الى وجهات أخرى، لدرجة الحديث عن انقراض حوالي تسعين بالمائة من شعوب الأمريكيتين.

وليس سهلاً القفز على ما كان لتجارة العبيد بين افريقيا وامريكا من أثر في انتقال الوباء الشهير بالحمى الصفراء والملاريا الى شعوب الأمريكيتين ومعها حتى مسببات هذه الأوبئة، علما أن تجارة العبيد هذه حصلت مع بداية ثلاثينات القرن السابع عشر نظرا لما كان عليه الاسبان من حاجة لليد العاملة من اجل زراعة قصب السكر بعد احتلالهم للأمريكيتين. وغير خاف تاريخياً أيضاً أنه منذ سبعينات هذا القرن والى غاية نهاية القرن التاسع عشر، تم نقل ما يقرب من ثلاثين مليون افريقي عن الواجهة الغربية للقارة. وكانت عملية التهجير هذه وما رافقها من وبائية، وراء ما انتشر على نطاق واسع من حمى صفراء وملاريا بكل من جزر الهايتي وكوبا والبرازيل ولويزيانا بأمريكا الشمالية وبعدد من مدنها جنوبها، على امتداد الفترة ما بين بداية ستينات القرن السابع عشر وأواسط القرن التاسع عشر على محطات، مع أهمية الاشارة في هذا الاطار الى أنه خلال الحرب الأهلية الأمريكية حيث ستينات القرن التاسع عشر، قتل حوالي أربعمائة ألف جندي جزء هام منهم كان بسبب وباء الحمى الصفراء.

وعلى أساس ما حصل من ضربات وبائية قاتلة هنا وهناك من العالم خلال القرون الماضية، عمل الأروبيون على تطوير أنظمتهم واجراءاتهم ومؤسساتهم الصحية والطبية. فعلى اثر جائحة طاعون القرن الرابع عشر الشهير(1347) وعلى امتداد حوالي المائة سنة، اعتمدت جملة اجراءات وقائية لحصر انتشاره والحد من آثاره القاتلة والمدمرة لحياة الانسان. وخلال أواسط القرن الخامس عشر اعتمدت وطبقت مدن الشمال الايطالي ما يعرف حاليا ب”الحجر الصحي”، وبمكوناته واجراءاته  الأساسية الخمسة أي الحد من انتقال الأفراد ثم الدفن الاجباري لقتلى الطاعون في حفر خاصة، مع تغطيتها بالجير الحي مع تخلص تام من متعلقاتهم الشخصية، ثم عملية عزل الموبوء بالطاعون في مستشفيات الأمراض المعدية، ثم فرض ضرائب بغرض توفير موارد مقاومة الجائحة وتقديم الخدمات الطبية والصحية وأخيرا ضمن الاجراءات الخمسة نجد تقديم مساعدات تم تخصيصها لمن تضررت حياته من هذه الجائحة، وفق ما أورد أحمد محمود عبد الجواد الذي سبقت الاشارة اليه، مع أهمية الاشارة في هذا السياق الى أن حاكم منطقة ميلانو الايطالية خلال سبعينيات القرن الرابع عشر، عمد الى عزل احدى المدن المصابة بالوباء من اجل الوقاية.

والشيء بالشيء يذكر كما يقال فإن ما حصل من حجر صحي بعدد من المدن الايطالية، ومن تعامل جديد مع الأوبئة على اثر طاعون أواسط القرن الخامس عشر يرجع الفضل فيه لتراكمات طب المسلمين في زمنهم الذهبي. ولعله ما عرفته أروبا من خلال ما حصل من اتصال لها بمراكز علمية اسلامية، وبواسطة هجرة عدد من رجال فكر وعلم وطب ايضاً تجاه المدن الايطالية بعد فتح القسطنطينية، ناهيك عما انتقل من بلاد الأندلس الاسلامية الى اروبا من معرفة علمية فضلاً عما حصل من انتقال لعلوم اسلامية عبر صقلية، ما يذكره مؤرخو الطب الأروبي المنصفين منهم تحديداً باعتبارها حقائق حول فضل بلاد العرب والمسلمين على الغرب. وفي هذا الاطار يصعب القفز على ما أسهم به كل من “الرازي” (849- 925م) وابن سينا(  980- 1037م) مثلاً، فما بلغه هؤلاء من معرفة طبية علمية ومؤلفات كانت بأثر وتأثير معبر على أروبا، بدليل ترجمة اعمالهم الطبية لعشرات المرات ما بين نهاية القرن الخامس عشر وأواسط القرن التاسع عشر. فمؤلف “الرازي” مثلاً الذي ضم ثلاثة وعشرين جزءا تعرض في عدد منها للأمراض المعدية من جرب وسل وجدام وجدري..، وفي حديثه عن هذه الأمراض الوبائية قسم المرضى الى مجموعتين لتجنب انتشارها، وهو ما كان وراء ظهور “الحجر الصحي” عند الأروبيين. أما ابن سينا من خلال مؤلفه الشهير “القانون” فقد شكل موسوعة حقيقية لجميع تفرعات الطب، وكانت اسهامات كل من “الرازي” و”ابن سينا” الطبية جزءا أساسياً ضمن مقررات الدراسات الطبية بأروبا في القرن التاسع عشر.

وفي علاقة بزمن الأوبئة جدير بالاشارة الى أن الطب الاسلامي والاطباء المسلمين كانوا بفضل على بلاد أروبا في هذا المجال، ذلك أنه كان بمدن بلاد الاندلس عدد من الأطباء المتخصصين في فروع عدة نذكر منهم أبو القاسم الزهراوي خلال القرن العاشر الميلادي وقد اشتهر بتخصصه في علم الجراحة، وهناك أيضاً مروان بن زهر خلال القرن الثاني عشر الميلادي ثم ابن رشد خلال الفترة نفسها. وهناك لسان الدين بن الخطيب خلال القرن الرابع عشر الميلادي وقد استخدم هذا الأخير مفهوم الوباء كنتيجة للعدوى، وهو ما كان غائبا عن الأروبيين خلال العصر الوسيط وعن كتاباتهم الطبية. علماً أن ابن الخطيب ترك وصفاً دقيقاً لطاعون 1348 الكبير أو جائحة هذه الفترة التي ضربت ضفاف البحر المتوسط شمالاً وجنوباً مع بلاد أروبا الوسطى والشمالية فقد كان معاصراً، وكانت له رسالة علمية حول الوباء والعدوى والانتشار عبر الاتصال. ولعل منطقية وعلمية ابن الخطيب في حديثه عن الوباء تتبين بشكل واضح من خلال ما أورده في هذه الفقرة:”فإن قيل كيف نسلم بدعوى العدوى، وقد ورد الشرع بنفي ذلك قلنا: لقد ثبت وجود العدوى والتجربة والاستقراء والحس والمشاهدة والاخبار المتواردة، هذه هي مواد البرهان. ثم انه غير خفي على من نظر في هذا الأمر أن من يخالط المصاب بهذا المرض يهلك ويسلم من لا يخالطه، كذلك فإن المرض يقع في الدار أو المحلة من ثوب أو آنية فالقرط يتلف من علقه بأذنه ويبيد البيت بأسره، ومن البيت ينتقل المرض الى المباشرين، ثم الى جيرانهم وأقاربهم وزائريهم حتى يتسع الخرق، وأما مدن السواحل فلا تسلم أيضاً ان جاءها المرض عبر البحر عن طريق وافد من مدينة شاع عنها خبر الوباء.”

والمهم والأهم الذي يستنتج مما أورده ابن الخطيب، مقاومة الأوبئة والوقاية منها تلك التي تقوم على عزل المصابين وعزل المكان والمنطقة المصابة، مع ما تقتضيه العملية من رقابة على وسائل النقل القادمة من الأمكنة والوجهات الموبوءة، ولعلها في شموليتها تعني اجراءات ما يعرف ب”الحجر الصحي” الذي اعتمدته وطبقته المدن الايطالية خلال طاعون أواسط القرن الخامس عشر الشهير. ومن خلال ابن الخطيب وغيره مما سبق ذكره من الأطباء المسلمين، يتبين أن الطب الاسلامي كان على دراية بالأوبئة وبقضية “الحجر الصحي” و”العزل الصحي” منذ القرن العاشر الميلادي كزمن ذهبي لعلوم المسلمين. مع أهمية الاشارة الى أن طب هؤلاء كانت له مراكزه شرقاً من خلال مدن بخارى وبغداد ودمشق والقاهرة وبالجهة الغربية من البلاد الاسلامية حيث الأندلس. ما انتقل كما تذكره وثائق وكتب التاريخ عبر التجارة والترجمة الى بلاد أروبا، فبعد سقوط طليطلة مثلاً بداية العقد الثاني من القرن الثاني عشر الميلادي اصبح ما كان بها من كنوز فكر وعلوم اسلامية في متناول الأروبيين. ليبقى واضحاً أن الطب الاسلامي والأطباء المسلمين، كانوا مبتكرين رئيسيين لما يمكن نعته بالنظرية العامة للعدوى ولعلم الأوبئة في معناه الحديث. وأن الطب الاسلامي والأطباء المسلمين كانوا حقاً وراء وضع قواعد المقاومة والرقابة الوبائية الأساسية، وأنه أولاً وأخيرا الى هؤلاء يعود فضل ابتكار “الحجر الصحي” المعتمد في زمن الأوبئة كالتي نوجد على ايقاعها ويوجد عليه العالم كاملاً منذ حوالي الشهرين نسأل الله العفو والعافية.

 

 

قد يعجبك ايضا
Loading...