العناصر المياومة بجماعة بني اكميل بالحسيمة ودورها فى الحملات التحسيسية ضد الوباء القاتل

/     تطوان /  حسن  لعشير    __

توصلت جريدة في تطوان بلوس الإخبارية بمراسلة صادرة عن بعض نشطاء جمعيات مدنية بجماعة بني اكميل مسطاسة بالحسيمة ، مضمونها يأتي على الشكل التالي : في إطار المجهودات المبذولة لمحاصرة فيروس كورونا من الانتشار ،  وتنزيلا للبرنامج الحكومي الاحترازي الذي وضعته الدولة , انخرطت قيادة بني اكميل في هذا البرنامج وجندت لجن مختلطة مكونة من موارد بشرية تابعة للإدارة الترابية جماعة وقيادة ، للعمل على تنزيل حملات تحسيسية تعبوية احترازية عبر دواوير المنطقة في سبيل إعلان حرب ضد الوباء القاتل ، وفي هذا السياق ذكرت المراسلة أن ساكتة بني اكميل مسطاسة قد استجابت وتقبلت بروح عالية كل النصائح الوقائية اللازمة التي  تدعوا اليها الحملات المتواصلة  , كما أكدت المراسلة على أن سكان بني اكميل مسطاسة ينوهون بالجهود المبذولة من طرف المياومين الذين يشتغلون  بالجماعة بشكل عرضي  وباجور ضعيفة ، حيث يعملون جاهدين على مقاومة الفيروس  باستعمال المواد المعقمة وتنظيف المرافق المهمة على مدار الساعة ، كما ركزت  المراسلة على احد هذه العناصر المياومة المسمى رفيق خلوق  الذي استطاع أن ينال استعطاف الساكنة ولأنه خلال الفترات العادية قبل ظهور هذآ الفيروس كان دائما رهن إشارة المرضى عند الحالات الإستعجالية لنقلهم عبر سيارة الاسعاف التابعة للجماعة الى مستشفى محمد الخامس بالحسيمة بروح تضامنية دون كلل ويتقاضى  أجرة ضعيفة لا تكفي لسد مطالبه الضرورية ، ليظل معلقا بين التشغيل في الإنعاش والطرد في الافق  دون امل في تحسين الأوضاع  ، مما جعل سكان المنطقة  يعلنون تعاطفهم وتقديرهم لمثل هذا النموذج من المياومين الذين تحتضنهم  جماعة بني اكميل مسطاسة  الترابية  لسنوات مضت ، مما اعتبرته الضمائر الحية من الجمعيات المدنية ابشع  استغلال تكرسه هذه الجماعة في حق الميا ومين او من يشتغل في الإنعاش  ، وهي كارثة إنسانية ، تستنكرها الجمعيات المدنية ذوي الضمائر الغيورة المناهظة لكل أشكال الاستغلال الأمثل للموارد البشرية لاسيما في الادارات العمومية .

قد يعجبك ايضا
Loading...