بلاغ جمعية الممونين بالمغرب على إثر فيروس كورونا ومطالبة الحكومة باجراءات اقتصادية

مراسلة:عبدالقادر العفسي

                  أصدرت الجمعية الوطنية لمهنيي قطاع التموين و تنظيم الحفلات و التظاهرات   بلاغا جاء على اثر فيروس “كورونا” المستجد موقع في لقاءات ماراتونية بالدار البيضاء موقعة باسم الرئيسة الوطنية السيدة “الباتول السوط” وجاء نص البلاغ كالأتي:                                    بلاغ :على إثر فيروس كورونا المستجد

عقدت الجمعية الوطنية لمهنيي قطاع التموين وتنظيم الحفلات و التظاهرات بالمغرب لقاءات متتالية و مشاورات من أجل متابعة فيروس “كورونا” المستجد  مع تدارس التداعيات و الانعكاسات التي نلحق سواء بالصحة و الأزمة الاقتصادية خصوصا كيفية تعاطي المملكة المغربية من وضعها لإستراتجية فعالة و جاهزية اللازمة لمسايرة التدابير على ضوء التطورات، و إذ نعبر عن الاعتزاز العميق  للجهودات التي تبدلها الدولة وفق التوجهات السامية لصاحب الجلالة  خاصة دعوته الكريمة للحكومة بتخصيص ميزانية لمواكبة التطورات و اللجوستيك الطبي مع حرص جلالته لامتصاص لأي أزمة اقتصادية قد تبرز ، و هي كذالك تعبير عن التكاثف الذي أبدوه المغاربة و استعدادهم لفعل الخير و المساندة و استنفار كل الإمكانيات و الطاقات و هو الشيء الذي نحتاجه اليوم  أكثر من يوم مضى لاستكمال مشروع أمتنا في التطور و النمو  و تجاوز الصعاب  تحت القيادة الحكيمة للملك محمد السادس نصره الله .

و إذ نعبر في ذات اللحظة أن إقفال المؤسسات العامة باستثناء بعض الولوجيات الضرورية و فق ما أعلنته الحكومة و التدابير و الخطوات المتخذة سواء من تعليق الرحلات أو إيقاف بعض الأنشطة و كل ما يرتبط بالتجمعات  لأجل معين هي تدابير وقائية محمودة و واجب اتخاذها كما تفرضه التعاقدات بحماية الدولة لمواطنيها فيما تراه يخدم الصالح العام و يحمي المجتمع  و يمنع إلحاق الضرر   بهده الاحتياطات الاحترازية اللازمة من انتقال العدوى حفاظا على السلامة العامة … و في ذات السياق نصدر التوصيات الآتية :

• دعوتنا إلى عموم المواطنين خاصة ممتهني قطاع التموين و التنظيم …. الالتزام بالقواعد و بالتوجيهات الوقائية الصادرة من المؤسسات الرسمية للدولة فيما يخص عدم التجمهر  بكل الأحوال والتصنيفات والدواعي والمسببات، و اذ نعبر في الوقت عن الوطنية العالية التي أبدوها ممتهني القطاع بشكل استباقي بفك كل الالتزامات مع الزبناء حرصا على السلامة العامة .

• دعوتنا إلى وضع سياسة جوهرية  اقتصادية لينة من طرف الحكومة لتجاوز فترة الفيروس المستجد من اجل الحفاظ على سلامة الاقتصادي و المالي و المؤسسات و الشركات بكل أصنافها و المقرضين و المقترضين … خاصة أن الربع الأول من موسم هذا بالنسبة هذا القطاع ألغيت فيه كل الأنشطة  و إعلانها سنة بيضاء مما سبب كساد و خسائر هائلة و اضطر معه الكثير إلى وضع الكثير من الشيكات من طرف الدائنين لدى النيابات العامة بربوع المملكة من خلال تخوفهم  فقدان أموالهم  وحالات الإفلاس من ممتهني هذا القطاع .

• دعوتنا للحكومة بالالتزام بالتوجهات السامية لصاحب الجلالة نصره الله بحزمة القرارات المتخذة لتخفيف من التداعيات الاقتصادية لهذا الفيروس خاصة المتضررين بالدرجة الأولى ممتهني قطاع التموين و التنظيم للحفلات و قطاع السياحة و ذالك بإيجاد مُخرجات ظرفية نتيجة توقف كل الأنشطة المرتبطة بشكل مباشر مع القطاع من قبيل إصدار مراسيم استثنائية  للجهات القانونية و تخفيضات ضريبة لموسم هذه السنة و تأجيل أقساط الضمان الاجتماعي و كذا دعم هذا القطاع في دفع جزء من رواتب العاملين فيه درءا لأي انعكاسات اجتماعية .


• دعوتنا للحكومة المغربية للإسراع في وضع تدابير مضادة للمخلفات الاقتصادية خاصة تأجيل أي التزام مال يتعلق بالأقساط و الفوائد سواء للبنوك أو جهات معنوية للأسباب المذكورة سلفا تحسبا لأي سيناريو.

• استعددنا اللامشروط في الانخراط في أي مجهود و أي مبادرة تراها الدولة حفاظا على السلامة العامة و حماية الوطن

قد يعجبك ايضا
Loading...