استقالة الوفا تثير الجدل

tetouanplus
ينتظر بين الحين والآخر إعلان استقالة الوزير المثير للجدل محمد الوفا من منصبه كوزير للتربية الوطنية في الحكومة الحالية، قبيل الإعلان عن التشكيلة الجديدة لوزراء حكومة عبد الإله بنكيران في طبعتها الجديدة.

وكان محمد الوفا قد خلق الحدث بإعلانه التمرد عن قرار الحزب بالانسحاب من الأغلبية الحكومية.
وكان لافتا أن يتمرد الوفا على الحزب العتيد الذي نشأ وتربى فيه وشغل به عدة مواقع نقابية طلابية ( رئيس للاتحاد العام لطلبة المغرب)، ومواقع قيادية ( رئيس الشبيبة الاستقلالية وعضو باللجنة التنفيذية)، وأن يعمد إلى التشبث بالمنصب ومحاولة العض بالنواجذ على الكرسي الوزاري رافضا لقرار حزبه القاضي بانسحاب جميع الوزراء الاستقلاليين من حكومة بنكيران.
وهو ما دعا إلى تداول الحديث عن إمكانية طرد صهر الزعيم علال الفاسي نهائيا من حزب الاستقلال بعد رفضه المثول أمام اللجنة التأديبية للحزب.

الاستقالة لو حدثت وفق المصادر الوثيقة التي تتحدث عنها ستكون في واقع الأمر إقالة مغلفة في ظرف استقالة، بعد ما أصبح الوفا مثارا للسخرية وللجدل بين الرأي العام الوطني وخصوصا رواد مواقع التواصل الاجتماعي على الشبكة العنكبوتية

وقد صرح لنا أحد الأطر التربوية ملتمسا عدم ذكر اسمه بأنه ” بعد الخطاب الملكي الأخير وما تضمنه من انتقادات صارمة للسياسة التعليمية ببلادنا لا معنى لاستمرار الوزير الاستقلالي محمد الوفا على رأس هذه الوزارة الحيوية والمهمة”.
واستباقا لحدث الاستقالة المرتقب لاحظ المتتبعون بدء حملة هجومية ممنهجة على صفحات بعض المنابر الورقية ضد استمرار صهر الزعيم علال الفاسي في منصبه الوزاري.

تليكسبريس – خاص

قد يعجبك ايضا
Loading...