حديث في السياسة 22

tetouanplus
ما احوج هده البلاد الى اناس يفعلون ولا يفتعلون خصوصا في هدا الظرف حيث الازمة ضاربة اطنابها في مجتمع تتضارب فيه الافكار وتتصارع فيه الايديولوجيات الفارغة والمقيتة
وما احوجنا كدلك الى رسم سياسة واضحة المعالم تخرج البلاد من ورطتها وتضع حدا لشهور عدة من الانتظارات امام تجربة حكومية مريرة وتحول ديمقراطي هش بنيانها متاكل وجسمها مضطرب والجميع في امس الحاجة الى ايجاد حل ناجع للمشاكل التي يتخبط فيها المشهد السياسي الجديد والمنتظر ان يعرف انفراجا ولو بعد حين خاصة ونحن على موعد جديد للدخول السياسي والاجتماعي
فهل يمكن صياغة فكر جديد لمرحلة جديدة وقطع الصلة مع الخطابات الرسمية والازدواجية في المعايير ام اننا امام وضعية صعبة وامام تجربة ديمقراطية مخادعة بعيدة عن الواقع وعن المصلحة العليا للوطن الهدف منها اسقاط الجميع في فخ ونهج سياسة الانبطاح في انتظار القرارات العليا بالبلاد
هدا الحديث يدلنا ويرشدنا الى البحث في مؤامرة خفية بين هدا وداك ويغلب على هدا النهج الاستبداد الفكري ونحن على ابواب مقولة مشهورة انا وبعدي الطوفان او امام مقولة اخرى ملغومة انا اولا واخيرا
هدا النهج ادا اتبعناه وسرنا مع مبتغاه يمكن القول كدلك اولا واخيرا اننا بعيدون كل البعد عن المنهج الديمقراطي الرزين ولا علاقة لمجتمع كهدامع المفهوم الديمقراطي الدي تنشده الامة وهواجهاض بلا هوادة على المسلسل الديمقراطي وعلى الحقيقة الكاملة التي يبتغيها الشعب المغربي قاطبة
والى لقاء اخر مع حديث في السياسة
بقلم توفيق المصمودي

قد يعجبك ايضا
Loading...