ذوي الإحتياجات الخاصة ينتفضون في وجه السلطات بالعرائش

tetouanplus
مرة أخرى يعود سيناريو الأشخاص المعاقين إلى واجهة الأحداث بمدينة العرائش ، التي تشهد منذ يوم الأحد فاتح شتمبر اعتصاما مفتوحا بساحة التحرير ( بلاصا إسبانيا ) التي دخلها حوالي 26 شخصا معاقا منذ يوم الأحد فاتح شتمبر الجاري في اعتصام مفتوح تقوده جمعية ” فهمني ” للنهوض بالأشخاص في وضعية صعبة .
ولقد صدرت الجمعية بيانا شديد اللهجة توصلت الجريدة بنسخة منه ، اتهمت من خلاله السلطات بإقليم العرائش بالتعنت وفرض الأمر الواقع ، ونهج سياسة الإقصاء والتهميش المتمثل أساسا في عدم إخراج المحضر الموقع من طرفها مع جمعية ” فهمني ” بتاريخ 3 / 7 / 2012 ، الذي كان سببا قويا في إعلان الجمعية لدخولها في الإعتصام الثاني لأجل غير مسمى حتى تحقيق مطالبها المشروعة من طرف الجهات المعنية ، ويتضمن الملف المطلبي العديد من النقط أبرزها ضرورة إدماج الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة المعطلين ، المجازين و حاملي الشواهد في سلك الوظيفة العمومية ، المطالبة بتوفير أكشاك تضمن دخلا قارا للمعاقين و المطالبة بعدد محدود لرخص النقل ” كريمات ” التي لازال البعض من هؤلاء ينتظر بفارغ الصبر تسلمها منذ أمد بعيد .
وفي هذا الصدد أكد رئيس جمعية ” فهمني ” عبد اللطيف العناية للجريدة ، أن عشرات من الرسائل تسلمتها الجهات المعنية للإسراع في تنفيذ بنود المحضر المذكور ، مضيفا في هذا الشأن أن الصمت المريب والغموض وغياب النية في العمل لإنهاء مخاض هذا المشكل هو ما دفع بالدخول في هذا الإعتصام الثاني ، علما أن اعتصاما مماثلا امتد لعشرة أيام ما بين 24 يونيو و 3 يوليوز من السنة الماضية ، موعد توقيع الإتفاق الغير المطبق و المتنازع في شأنه ، الذي كان شرطا أساسيا في فض الإعتصام السابق ، وأضاف المصدر أن سلطات العرائش تعاملت مع الوضع الحالي بمنطق جديد تجلى في تدخل أمني بعين المكان ، من خلال عملية مداهمة مفاجئة الأولى كانت عند الساعة السابعة والنصف والثانية في التاسعة من صباح اليوم الثاني من الدخول في الإعتصام في محاولة لفضه وإنهائه بالقوة ، وهذه هي النقطة التي أفاضت الكأس ، والتي انتهت بمصادرة العديد من المعدات وإتلاف البعض الآخر وإصابة ثلاثة أشخاص بجروح من بينهم رئيس الجمعية و المتحدث للجريدة ( كفيف) الذي دخل في غيبوبة امتدت لحوالي ثلاثة ساعات نقل على إثرها للمستشفى الإقليمي للا مريم حيث تلقى العلاجات الضرورية .
وبناءا عليه دعت الجمعية في بيانها الصادر كافة المجتمع المدني والفاعلين المحليين والسياسيين والهيئات القوقية والنقابية وكل الغيورين وكذا وسائل الإعلام للتضامن مع هؤلاء المعاقين ، ومساندتهم في جميع الأشكال النضالية السلمية لإنصاف هذه الشريحة التي طالها النسيان لعقود من الزمن …حسب تعبير البيان .
القندوسي محمد

قد يعجبك ايضا
Loading...