ظاهرة السباحة في النافورات تعود لتنتشر بمدينة طنجة

tetouanplus
شهدت مدينة طنجة في الأسبوع الأخير ارتفاعا ملموسا في درجة الحرارة ، هذا التحول المناخي الذي ساهم بشكل أو بآخر في عودة ظاهرة السباحة في النافورات وهي ظاهرة تزدهر خاصة بالأقاليم الجافة والداخلية البعيدة عن الشواطئ .
وبالنسبة لمدينة طنجة يظل الأمر يدعو للإستغراب ، لكون المدينة تتوفر على شريط شاطئي مهم ، والغرابة أكثر حينما يتعلق الأمر بنافورة ساحة الروداني ونافورة محطة القطار اللذان لا يبعدان سوى بخطوات معدودة عن شاطئ البحر ، فالعديد من الأطفال يجدون ضالتهم وهم يسبحون في المياه العكرة والملوثة معرضين أنفسهم لأخطار صحية يترتب عنها أمراض جلدية وأمراض “التفويد” وما شابهها …
وفي هذه الحالة يظل سؤال الكثيرين مطروح على من تقع المسئولية في هذا الوضع المهمل والمسكوت عنه الذي يساهم في انتشار هذه الظاهرة المتخلفة وتناميها بشكل لافت … الوالدين وأولياء الأمور أم الجهات المسئولة التي تقف موقف المتفرج ؟ !!!
تريا ميموني

قد يعجبك ايضا
Loading...