تطوان في لطايف الله : غيرأمولاي عبد السلام!!

tetouanplus
مازال وقع الحملة السريعة والمفاجئة التي هزت تطوان أخيرا، لم يندمل بعد بين أوساط المقاولين، والمنعشين كبارهم وصغارهم و حتى عائلاتهم ، وتجار تطوان، سواء الذين كونوا ترواثهم من حلال أو الذين راكموها بوسيلة من الوسائل المعروفة لدى الخاص والعام..أو من ورثها شرعا وحافظ عليها من الدنس، ثم عمل على تطويرها وتوسيعها، يشغل بها عددا كبيرا من العاملين الذين يعولون جيشا من الأسر، ينشئ مشاريع موازية بقطاعات مختلفة، بالإضافة لمساهماتهم في الأعمال الإحسانية والخيرية السرية والعلنية، (الله يتقبل).. وتطوان لها تاريخها التجاري، والاستثماري، وتحتفظ ذاكرة سكانها بأسماء تجارالمدينة، وكبارعمداء البيع والشراء، منذ الثلاتينيات وأثناء الأربعينيات، توارثت وتنىاقلت عائلاتهم تلك الترواث إلى الآن..ومازالت أسماء تحمل هذا المشعل، من مالكي العقارات ومسيري المصانع والشركات وغيرها من المؤسسات المالية والوحدات الاستثمارية الأخرى، الصغرى والكبرى داخل وخارج تطوان تساهم في اقتصاد تطوان المحلي، رغم الهزات التي تتعرض لها ..
كما يسود ترقب كبير وحذر، مع وضع اليد على القلب، والنداء “آغير مولاي عبد السلام” من طرف العديد ممن تعج بهم تطوان، وحتى طنجة، و..والوافدين على امتداد المدن الكبرى، والقادمين من عاصمة النبتة أو “الوردة” التي حسب مصادر مطلعة، قد دخلت على خط منافستها نبتتان مستقدمتان من (باكستان والهند)، “الخردل” و”لافوكا”، وبدأت تغزو الحقول بالمناطق الجبلية الوعرة المسالك، وتوسع سوق ترويجها بقوة ملحوظة، يضيف المصدر، ..”الوردة” كما لقبها “البزناسة الأولون” أي (الجيل الأول الذي مازال طنين العديد من أسماء وألقاب الشهرة، ترن إلى الآن في أذان أهل الشمال)، بفعل ما اقترفوه في حق هذا المجتمع من جرائم وغيرها، كشفت عنها ومستورها ما سميت بالحملات التطهيرية، التي بدورها كان لها الفضل الكبير في تفريخ نصابة ومحتالين من “الطراز الرفيع”، وإثاحة مناسبة غالية لفتح باب مشرع أمام من يجيدون أكل الكتف، ليغتنوا بطرقهم الخاصة مستغلين مسؤولياتهم، ويراكموا ترواث “باردة “على حساب العديد من تحوم حولهم شبهات ما، كالاتجار في المخدرات أو تبييض الأموال وغيرها من التهم التي تكون قد جرت أسماءهم إلى لائحة من اللوائح “المعلومة” بطريقة “مباشرة” أو”غير مباشرة”، وما أكثرهم بتطوان، اللائحة التي حسب (الظروف)، وحسب (الشكايات) وحسب (القضايا) يمكن أن تخرج في أي وقت وحين وتفاجئ الجاني كما البريئ..القريب والبعيد لتنطلق حلقات مسلسل ألفناه مع مطلع كل فصل صيف..وسبق في الحلقة الأولى أن أشرنا إلى أن الحملات لن تتوقف عند هذا الحد، فهاهو الحاج (ح. ي) يزج به رغما عنه في قضايا الاتجارفي المخدرات القوية، والأصل، يقول مقرب من العائلة ،”..إن الأصل مشكل سابق، يعود لسنوات على الأرض بواد لو، بتت فيه المحكمة وأصدرت حكمها النهائي، لكن العداوة، وبعد سقوط أحد أطراف القضية في ملف المتاجرة بالمخدرات صحبة عسكري، أيقظت حب الانتقام..وسنحت فرصة الاتهام..”
الكلام عن “لائحة”،أضحى لا يخلومن أهمية وبل ومن الأولويات، أثناء الجلسات والحديث التي تجمع زمرة “الميسورين” بكل فئاتهم بمناسبة أو بغير مناسبة، ويتسابق العديد منهم للحصول على الأسماء الواردة فيها وترى بعضهم ممن في كرشهم العجين، يهرولون يمنة ويسرة، للحصول على ولو أدنى معلومة يمكن أن تفيدهم وتشبع لهفتهم لمعرفة ما يجري في الكواليس، بل هناك من يؤدي مبالغ مالية مقابل الولوج للمعلومة بعد الحصول على “القن السري” لتلك اللائحة المشؤومة، والإطلاع على أسماء الموقوفين أو المتهمين أي “المجبودين” والتي تفنن العديد من “الحضاية” في سرد الرقم الحقيقي للأسماء الواردة فيها، فانتقلت من 5 إلى 6 وتقاذفتها الألسن لتصل إلى 16 إسما.. وطوقت الإشاعات تطوان المدينة التي لعبت دورا تجاريا فيما مضى.. (يتبع)

علي نصيح

قد يعجبك ايضا
Loading...