عدم وفاء “الداودي” بوعوده اتجاه موظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية يؤشر على دخول جامعي ساخن

tetouanplus
سجل المكتب الوطني للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية عبر بيانه الأخير امتعاضه من عدم وفاء وزير التعليم العالي، لحسن الداودي، بوعوده والتزامه إزاء شغيلة القطاع. ووصف بيان النقابة الوزير المذكور بأنه “أضعف وزير عرفه التعليم العالي” بالمغرب و”أول وزير عنصري للتعليم العالي”، إذ لم يستطع إنصاف 3 موظفين تم تنقيلهم تعسفا بجامعة القاضي عياض بمراكش، وكذا قيامه بالاقتطاع من أجور الموظفين الإداريين المضربين دون احترام المساطر المعمول بها والتمييز بين مكونات القطاع بعدم إخضاع الاساتذة الباحثين لمسطرة الاقتطاع وعدم المساس بأجورهم.
وذكرت النقابة، أنه بسبب إقالة الوزير لمسؤولين دون تعيين آخرين، شلت العديد من المصالح الإدارية بالوزارة واتهمت الوزير، بفشله في محاربة “الفساد المستشري داخل الوزارة والجامعات، بالرغم من تبجحه أنه جاء لمحاربة الفساد” خصوصا فيما يتعلق بالمناصب الإدارية الأربعة الأخيرة بالوزارة والتي تم فيها تقييد معايير التباري بناءا على الأستاذية وليس الكفاءة والخبرة مثلا: ان يشترط في منصب مدير الموارد البشرية الحصول على الدكتوراة وان يكون أستاذا باحثا وفي منصب مدير البحث والابتكار ان يكون حاصلا على الدكتوراة وأستاذا للتعليم العالي درجة “ب” أو “ج”.
ولا يفوتنا ان نذكر ان السيد الوزير خلال جولاته بالجامعات المغربية وعبر تصريحاته الصحفية يقصي بشكل واضح وجلي الموظف الاداري كمكون أساسي ومهم بالجامعة ولا يعير الاهتمام إلى المجهودات التي يبذلها في ظل غياب هيكلة إدارية للجامعات والمؤسسات التابعة لها ورغم ضغط الاكتظاظ وانعدام الحوافز المعنوية والمادية.

وقد أعلنت النقابة خلال البيان الأخير عن انعقاده مجلسها الوطني يوم الأربعاء 28 غشت المقبل لتدارس قضايا موظفي التعليم العالي.

عن لجنة الإعلام والتواصل بالمكتب الجهوي –طنجة وتطوان-
النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية

قد يعجبك ايضا
Loading...