شتائم ومشادات كلامية وبلطجة في الجمع العام العادي لاتحاد طنجة لكرة القدم

tetouanplus
شهدت أشغال الجمع العادي لاتحاد طنجة لكرة القدم ، أحداثا غريبة ومثيرة لم تكن لا في البال ولا في الحسبان ، أفرزها هذا الجمع الذي خرج عن مساره الطبيعي حينما تطورت المناقشة إلى مشانقة ، انتهت فصولها تارة بمستشفى محمد الخامس وتارة أخرى بديمومة ولاية أمن طنجة .
انعقد هذا الجمع الذي انطلق في حوالي العاشرة والنصف من مساء أمس ، بحضور 18 منخرطا و11 عضوا من لجنة الإنقاذ المسيرة لاتحاد طنجة المتضمنة ل15 عضوا ، نسبة تسمح بانعقاد الجمع العام العادي الذي دعى إليه المكتب المسير لفريق اتحاد طنجة لكرة القدم ، حيث كان حوالي 200 شخص من محبي وأنصار الفريق وصحافة بالإضافة إلى ثلاث ممثلين عن الجامعة ووزارة الشباب و الرياضة و عصبة الشمال ، كانوا على موعد ليلة أمس الجمعة 12 يوليوز بأحد الفنادق الفاخرة لمتابعة أشغال هذا الجمع الذي استهل بكلمة الرئيس عبد الحميد أبرشان ، ثم تلاها تلاوة التقريرين الأدبي والمالي ، وقبل المصادقة عليهما فتح باب مناقشة التقريرين المذكورين ، وكما كان متوقعا كان بسام العاقل الناطق الرسمي لفصيل “هيركوليس” أول المتدخلين ، وفي معرض حديثه ركز”بسام” على نقط معينة منتقدا جوانب مختلفة واردة على مستوى التقريرين الأدبي والمالي ، الشئ الذي تطلب مساحة أكبر من الوقت ، وفجأة أخذ هذا الإجتماع منحى آخر حينما حاول رئيس مكتب اتحاد طنجة عبد الحميد أبرشان مقاطعة وإسكات “بسام” الذي انتفض ورفاقه في وجه أعضاء المكتب المسير موجهين إليهم انتقادات شديدة اللهجة ، وبنفس الأسلوب رد بعض الأعضاء من المكتب المسير ، وهنا انقلب حال هذا الجمع وتغيرت لغته رأسا على عقب ، حينما دخل الطرفان في مشادات كلامية ، لينضم إليهما طرف ثالث موالي لبعض العناصر المنتمية للمكتب المسير ، حيث اختلط الحابل بالنابل ، وسرعان ما تطورت الأمور التي حولت قاعة الإجتماع إلى حلبة للمصارعة الحرة التي حملت معها أحداثا مؤسفة من اشتباكات عنيفة بالأيدي والرشق بالكؤوس والكراسي ، على إثرهذا تم الإستنجاد بعناصر أمنية تابعة للدائرة الأمنية الأولى وحشد آخر من عناصر الشرطة الجنائية الذين تدخلوا في التو ، ولولاهم لكانت الأمور قد وصلت إلى ما لا يحمد عقباه .
ثلاثة جرحى من بينهم الفاعل الرياضي عبد الرحيم الكمراوي الذي أغمي عليه ، نقلوا إلى مستشفى محمد الخامس ، فيما تم استدعاء حوالي ستة ممن كانوا طرفا في هذا النزاع لديمومة ولاية الأمن للإستماع إليهم لمعرفة أسباب وملابسات هذه الفصول الدرامية التي لا تخدم سمعة المدينة لا من الناحية الرياضية ولا الأخلاقية .
القندوسي محمد

قد يعجبك ايضا
Loading...