من أجل تنظيم متماسك وفعال وحكامة تدبيرية جيدة

tetouanplus
تحت شعار “من أجل تنظيم متماسك وفعال وحكامة تدبيرية جيدة” نظمت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بطنجة أصيلة الملتقى الإقليمي الثاني للهيئات المجالية والموازية وذلك يوم الأحد 30 يونيو2013 بمقر مجلس الجهة . وافتتح برنامج الملتقى بكلمة كل من الأستاذ أحمد بروحو باسم قسم التنظيم والتأهيل الحزبي الذي أكد على أن الملتقى ياتي في إطار البرنامج السنوي للحزب في محور التواصل الداخلي هو فرصة للتواصل الفعال و الحوار الداخلي بشأن ملفات تهم الحزب وإنضاج الأفكار بشأنها ; .وتلتها كلمة الأستاذ محمد البشير العبدلاوي الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية الذي اكد من خلالها على أن حزب العدالة والتنمية اليوم هو أكثر فعالية وتماسكا وتنظيما من خلال مساهمة الجميع أعضاء وهيآت وهذه نعمة من نعم الله التي تميز الحزب عن غيره من الأحزاب الأخرى مطالب المزيد من العمل والإنجاز على الأرض وخصوصا فيما يتعلق بالتواصل مع المواطنين وكذلك التكوين الداخلي للأعضاء وإعداد الكفاءات ..
وقدم الأستاذ أحمد بوقجيج عضو مكتب المنطقة لحركة التوحيد والإصلاح كلمة تربوية توجيهية حول أمانة المسؤولية دعى من خلالها الأعضاء إلى الحفاظ على الامانة لأنهم مقبلين على مسؤوليات كبرىوجسيمة متعلقة بالشأن العام ، والأمانة تقتضي التشبث بتقوى الله عزوجل ولابتعاد عن كل ما يمكن أن يوقعهم في فساد وهدر المال العام .
ومن جهة أخرى أكد الأستاذ محمد خيي الكاتب الإقليمي للحزب في كلمة حول “حزب العدالة والتنمية بطنجة أصيلة : الواقع والرهانات “على أن الحزب يعيش حالة من الاستقرار التنظيمي والصحة والعافية في ظل هيئات مسؤولة ، كما تحدث عن سياسة الانفتاح التي أصبح ينهجها الحزب وهذا يفرض تحديات جديدة ،فالانفتاح يتأسس على الحاجة إلى الشخص القوي الأمين ، وليس على أشخاص يتكثلون من أجل المصالح الشخصية مشيرا أن أعضاء الحزب ليس من حقهم أن يرشحوا أنفسهم ، وأكد ان الاختبار الذي يجب أن ننجح فيه هو النجاح في تولي المسؤوليات، كما دعا إلى الرفع أكثر من الفعالية والتحرك التلقائي والذاتي.
وبخصوص حزب العدالة والتنمية بالعالم القروي فقد قدم الأستاذ أحمد بروحوعرضا تحت عنوان “حزب العدالة والتنمية بالعالم القروي بين الامتداد التنظيمي والتحدي التنموي” والذي تطرق من خلاله إلى مجموعة من المحاور والنقط أهمها مقتطفات من تاريخ البناء السياسي والتنظيمي للحزب؛ و إشعاع الحزب وتأثيراته على العالم القروي بالإضافة العالم القروي ورهانات السلطة وآليات العمل الجديدة خاتما عرضه بتحديات التنمية ومطلبات المرحلة بالعالم القروي مؤكدا على ضرورة الاشتغال بناء على استراتيجية جديدة وبرامج واضحة قابلة للإنجاز وتحقيق مكتسبات لساكنة العالم القروي
وفيما يتعلق بعرض منهجية تنزيل البرنامج السنوي على المستوى الإقليمي والمحلي للحزب فقد أكد الاستاذ محمد أفقير على أن التخطيط يتأسس على تحديد الأهداف بدقة وتحديد نقط الضعف ونقط القوة .و يهدف الحزب من اعتماد آلية التخطيط إلى التدبير الداخلي الجيد الفعال و جعل العضو قادر على أداء دوره النضالي من خلال مؤسساته المنظمة للمساهمة في تحسين العيش اليومي للمواطن والتواصل معه .
وبعد تقديم هذه العروض تم فتح باب المناقشة العامة وبعدها فتح ورشات همت ورشة “تسيير اجتماعات الهيئات ” ، التدبير المالي للحزب”، تدبير العضوية “، “اليات التعبئة والتحفيز” ثم ورشة “المخطط الاستراتيجي”. وخلصت الورشات إلى مجموعة من التوصيات المهمة التي تم عرضها في جلسة عامة ختامية .
إعداد فاطمة العمراوي

قد يعجبك ايضا
Loading...