هل تعلم ان حزب النهضة والفضيلة التام وتعززت صفوفه بما يسمى برموز السلفية ببلادنا

tetouanplus
فقد اكد الناطق السمي باسم الحزب ان هدا الاخير يعيش الان لحظات وتجربة جديدة في العمل السياسي من اجل الاصلاح والتغيير الديمقراطي الذي تعرفه بلادنا في الاونة الاخيرة
وحسب رأي السلفيين فان الامر يتطلب التضحيات لان الحقل السياسي الذي يعرفه المغرب يعرف ظروفا معقدة صعبة المنال دلك ان هؤلاء مصرون على تأسيس نموذج سياسي فريد وبامتياز يمكنهم من التأثير والتاثرفي المحيط الداخلي والخارجي بعيدا عن التجربة الديمقراطية لدور الجوار
في احدى مداخلاته وعبر مجلسه الوطني تم التأكيد على ان الازمة السياسية التي تعيشها بلادنا وتداعياتها على المستوى الاقتصادي والاجتماعي تتحمل مسؤولياتها وتبعاتها الحكومة الحالية ودلك راجع بالأساس الى انعدام الكفاءات داخلها وضعف الاداء سواء على مستوى الحكومة او داخل قبة البرلمان ومنها الاحزاب المشكلة للحكومة وبسوء التدبير والتسيير والارتجالية في اتخاذ القرارات وتحديدا القرارات ضدا على رقاب الشعب الامر الذي يطرح مجموعة من الاسئلةالهامة والملحة
وهل يذكر الجميع واستحضارا للماضي القريب ان رواد الحزب كانوا محسوبين على رموز العدالة والتنمية الحاكمة الان الذي اوصلها الربيع العربي والحراك السياسي والاجتماعي الى موقع القرار لاخد الدروس والعبر حول العلاقة بين الحزب والسلطة الحاكمة
فهل نحن امام تجربة جديدة ومماثلة كسابقتها
والحق اقول ان الكل محكوم عليه بضرورة التعايش وإيجاد بناء يتسع للجميع وفق لعبة سياسية معروفة وواضحة لدى الصغير والكبير مدخلها الحفاظ على المقومات الاساسية وتحقيق مبدأ الشعار الخالد الامن الروحي المقدسات والتي لا يجادل فيها اثنان المغرور او المتسلط

بقلم توفيق المصمودي

قد يعجبك ايضا
Loading...