اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي في لقاء تواصلي بطنجة

tetouanplus
بمبادرة من غرفة التجارة والصناعة الفرنسية بطنجة ، نظمت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي بحضور رئيسها سعيد إهراي يوم الأربعاء 19 يونيو 2013 لقاءا تحسيسيا لفائدة الإدارات والمؤسسات العمومية بمقر القنصلية العامة الفرنسية بطنجة .
ويندرج هذ اللقاء الذي نظم تحت شعار ” الإدارة العمومية واللجنة الوطنية٬ معا لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي ” في إطار خطة استراتيجية عمل اللجنة الوطنية المتعلقة بالتواصل من أجل التدقيق في مضامين وأهداف هذا النظام المتكامل لحماية المعطيات الشخصية وتحسيس الفاعلين في القطاع العام بأهمية الانخراط فيه وبضرورة التقيد بمقتضياته .
والمغرب يسعى في هذا الإتجاه لتكريس مفهوم جديد قصد معالجة هذه المعطيات بالهيئات العمومية والخاصة والتقيد بالقانون رقم 08-09 ، وتنزيله على أرض الواقع ، لنجعل من المغرب محطة آمنة في مجال تداول المعطيات الشخصية ، والمغرب يعد من بين البلدان الإفريقية والعربية والإسلامية القلائل التي تواصلت و ارتبطت بهذا النظام ، وتسعى هذه القافلة في جولتها عبر العديد من المدن المغربية التعريف بهذا القانون وبمفاهيمه الأساسية وشرح أبعاده ومزاياه والنهوض به إلى مستوى المعايير الدولية في مجال حماية المعطيات الشخصية كما حددتها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ٬ ومنظمة الأمم المتحدة٬ والمجلس الأوروبي٬ واللجنة الأوروبية ” .
وفي تصريح له للجريدة أوضح السيد سعيد إهراي رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي أن مؤسسته تلقت لحد الساعة لحوالي 1300 من المراسلات التي تنوعت ما بين طلبات ترخيص وتصريحات وشكايات واستشارات قانونية متعددة …وفي هذا الصدد تسعى اللجنة جاهدة من أجل التقرب أكثر إلى المؤسسات الإقتصادية والتجارية التي تشكل علامة هامة في الإقتصاد المغربي ، قصد إدماجها في مساطر الملاءمة مع القانون 08-09 الخاص بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي” مما سيسهم لامحال في دعم الاصلاحات الاستراتيجية ، وتعزيز ثقة المستثمرين ورجال المال والأعمال والاقتصاد في صحة ومناعة طابعها الاقتصادي وبعده السياسي ، هذه الخطوات الأخيرة من شأنها أن تفسح الطريق أمام المغرب الإنضمام لاتفاقية 108 لمجلس أوروبا التي تعد بالنسبة له وثيقة مرجعية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي في العالم برمته وانخراطه في المنظومة الحقوقية الدولية الرامية إلى حماية تدفق المعلومات ذات الطابع الشخصي في ميادين الاقتصاد والاتصال والخدمات…
القندوسي محمد

قد يعجبك ايضا
Loading...