حديث في السياسة 15

tetouanplus
واخيرا تحققت الاستقالة استقال حزب الاستقلال وقدم الوزراء الخمسة المحسوبين عليه استقالتهم الى رئيس الحكومة في انتظار الرد الملكي على دلك
وفي تقديري المتواضع فان صاحب الجلالة اعزه الله وكعادته وكما اسلفت في حديثي في مقال سابق لن يتدخل في مثل هده المتاهات تاركا لاصحاب القرار حساباتهم السياسية التي ستنتهي الى مشهد سياسي معروف ما دام الجميع يؤمن ويرضى باللعبة الديمقراطية اما البحث عن بديل اصبح ضرورة وطنية تنجي سفينة الحكومة من تعليقات وتحديات زعيم الميزان وحلفائه ومن تصريحاتهم النارية التي لم تنته بعد
وقد خرج اصحاب الكتاب عن صمتهم مؤكدين ان زعيم الميزان يلعب بالنار وان القول بفشل حكومة زعيم المصباح هو من قبيل المبالغة والمزايدة السياسية وان الفرصة مواتية امام الجميع لمواصلة الاصلاح والوقوف جبهة واحدة لمواجهة الازمة العالمية وتداعياتها على الصعيدالاقتصادي والاجتماعي كما ان الحنكة السياسية تقتضي من الجميع الاصلاح في اطار الاستقرار السياسي بالبلاد
فهل من سيناريوهات جديدة امام هده الوضعية المزرية
في راي العديد من المحللين السياسين كل الاحزاب تؤكد على ضرورة الاخد بعين الاعتبار المصلحة العليا للوطن وتجنب البلاد الويلات والصعاب
فمن المعول عليه يا ترى في هده الظرفية الحساسة وهل من منقد لحكومة تحتاج الى المزيد من الدعم والمساندة بغية تحقيق اصلاح حقيقي شامل تكون الرابح فيه الطبقات المتوسطة والفقيرة عبر استشارات موسعة وبعيدا عن استعمال الراي الواحد
والى لقاء اخر مع حديث في السياسة
بقلم توفيق المصمودي

قد يعجبك ايضا
Loading...