الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان بـيان حول صفقة القرن المشؤومة

على إثر اجتماعه العادي المنعقد يوم الأربعاء 5 فبراير 2020 أصدر الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، بعد تدارسه لعدد من القضايا ذات الامتداد الوطني والدولي، بيانا حول صفقة القرن المشؤومة والمستجدات المرتبطة بالقضية الفلسطينية.

وأشار البيان الصادر أول أمس الجمعة 7 فبراير الجاريـ إلى أن الائتلاف وهو يتابع عن كثب كل هذا التآمر ضد الشعب الفلسطيني، يعتبر أن المسلك الوحيد لضمان حق الإنسان الفلسطيني في استقراره، بعيدا عن مناورات الآلة الصهيونية، وعن عمليات القتل والقمع والاعتقال والترهيب، لن تكون إلا بإعلان دولة فلسطين حرة مستقلة عاصمتها القدس، وأن أي خطة مصدرها الولايات المتحدة الأمريكية وكل القوى الإمبريالية الاستبدادية لن تكون إلا على حساب الشعب الفلسطيني.

 وأوضح البيان إن ما يسمى ب”صفقة القرن” هي محاولة تدليسية يقودها الخادم الجديد للحركة الصهيونية، دونالد ترامب، لتركيع الشعب الفلسطيني وبسط يد إسرائيل على كل الأراضي الفلسطينية و شرعنة الاضطهاد و جرائم الإبادة الجماعية التي لا يتوانى زعيم عصابة الكيان الصهيوني نتنياهو في مواصلتها بكل الطرق و السبل خدمة لأجندة وعد بلفور المشؤوم ورغبة في الظفر بولاية أخرى.

 ويضيف البيان أنه قد تأكد بما لا يدع مجالا للشك أن يد المنتظم الدولي، بمن فيها دول البترودولار العربية، تساهم بشكل مخزي في جلب المعاناة للفلسطينيين، وأن باقي القوى تساهم بصمتها في إنتاج مسرحية بذيئة معلومة النهاية.

 وخلص البيان إعلان الائتلاف ما يلي:

 استنكاره مباركة عدد من الدول لما يسمى ب”صفقة القرن” واعتبار هذا التواطؤ استهداف مقصود ومشاركة مباشرة في سفك دماء الفلسطينيين؛

 شجبه لمحاولة رئيس أمريكا الالتفاف على نضال الشعب الفلسطيني من أجل الاستقلال والعودة وتقرير المصير وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس.

 تنديده بموقف الدولة المغربية من خطة ترامب الأمريكية، وتأكيده على أن تصريح وزير الخارجية أمام مجلس المستشارين هو اعتداء على مشاعر الشعب المغربي ووحدة صفه الثابت اتجاه القضية الفلسطينية.

 شجب كل أشكال التطبيع التي يسعى إليها المهرولون المندسون وكل من يقف وراءهم وكل من يسعى لتمزيق صف الشعب المغربي اتجاه قضية الشعب الفلسطيني. 

 مطالبته من جديد بسن قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني.

 دعوته الشعب المغربي إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية ليوم الأحد 9 فبراير 2020 التي دعت إليها مختلف القوى المدنية والسياسية والنقابية والحقوقية والنسائية والشبابية والجمعوية المغربية.

 

قد يعجبك ايضا
Loading...