تنظيم حملة لغرس الأشجار بالمؤسسات التعليمية بإقليم برشيد

عبد المجيد رشيدي

تستعد جمعية أجيال التنمية، بشراكة مع جمعية أصدقاء المغرب، وبتنسيق مع المديرية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بسطات، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ببرشيد، والمكتب الاقليمي لبرشيد لجامعة المجتمع المدني المغربي، على إطلاق حملة لغرس أزيد من 1000 شجيرة من صنف (سيبري) لعلها ترى النور في مجموعة من المؤسسات التعليمية التابعة لإقليم برشيد.

عملية غرس الشجيرات، سيشرف عليها عامل عمالة إقليم برشيد السيد نور الدين أوعبو، بحضور السلطات المحلية، وشخصيات مدنية وفعاليات جمعوية ورؤساء مصالح الجماعات بالإقليم.

 

عملية التشجير ستنطلق في الفترة من 6 فبراير 2020 حتى نفس نهاية الشهر، وتعتبر هذه الحملة التحسيسية البيئية للجمعيتان أكبر مشروع يتمثل بغرس أزيد من 1000 شجيرة على صعيد إقليم برشيد.

 

تعمل الجمعيتان بمشاركة مع الفاعلين، على تحقيق أهداف عدة منها تجميل المؤسسات التعليمية وتحسين البيئة وتوسيع المساحات الخضراء وتقديم الخدمات الترفيهية للتلاميذ، فضلا عن إشاعة الثقافة بينهم لتأكيد أهمية الشجرة في تحسين البيئة وجمالية المدن.

 

ومن أهم الشعارات العامة التي رفعتها الحملة البيئية بإقليم برشيد: المساهمة في زراعة الأشجار دليل على المواطنة الحقيقية، الشجرة بوابة العطاء لإعادة المؤسسات أجمل وأروع، أما الشعارات التي وجهت مباشرة للتلاميذ: مساهمتك في عملية الغرس مسؤولية وطنية أنت جدير بها لتجميل مدرستك.

 

وعن أهمية زراعة هذا النوع من أصناف الأشجار تحدث السيد مصطفى عدناوي رئيس جمعية أجيال التنمية قائلا “هذه شجيرات سيبري تعمل على تلطيف المناخ فضلا عن تثبيت التربة لاسيما التربة التي تتصف بها”.

ودعا مصطفى عدناوي، القائمين على هذه الحملة أن يلتفتوا إلى إقليم برشيد الذي تأثر في المدة الأخيرة عبر قطع الأشجار وإتلافها داعيا إلى ضرورة الحفاظ على الطبيعة بالإقليم.

 

وأضاف عدناوي، في حديثه أن القائمين على هذه المبادرة يركزون في حملتهم الهادفة على المؤسسات التعليمية داخل إقليم برشيد، وستتوسع في مبادرات قادمة لجعلها تشمل الإقليم برمته.

 

ويضيف عدناوي، أنه سيتم التركيز على مداخل المؤسسات التعليمية ووسطها، فضلا عن حملة توعية موجهة إلى التلاميذ  ومنظمات المجتمع المدني وعموم المواطنين للمساهمة في هذه الحملة، لتعطي نتائج طيبة للإقليم.

 

من جهتها كشفت وفاء البوعمري، رئيسة جمعية أصدقاء المغرب، ورئيسة جماعة أولاد زيان، عن تجنيد كل الإمكانيات لإطلاق الحملة الأولى لعملية غرس الأشجار المتوقع إطلاقها يوم السادس من فبراير الجاري، وذلك من خلال اقتراح أزيد من 1000 شجيرة وغرسها في الوسط المدرسي بإقليم برشيد.

 

ولضمان نجاح العملية أشارت البوعمري، إلى تنسيق العمل مع الفاعلين والجهات المختصة،  لضمان النوعية، مؤكدة اعتماد هذا النوع من الشجيرات للحفاظ على البيئة.

 

كما تقرر تضيف وفاء البوعمري،  تجنيد كل الفاعلين والمتعاونين عبر كل تراب إقليم برشيد خلال عمليات الغرس لضمان سير ونجاح العملية، مع تأطير العملية في أول يوم للغرس، وضمان السقي الدوري للشجيرات إلى غاية بلوغها مستوى يسمح لها بالنمو بطريقة عادية.

 

وعن الطريقة المنتهجة لعملية الغرس، كشفت وفاء البوعمري، عن تقسيم المؤسسات التعليمية المعنية بحملة الغرس إلى، حيث تبدأ العملية من المؤسسات التعليمية بجماعة أولاد زيان، الدروة، حد السوالم، جماعة الساحل، الكارة، اولاد زيدان ،حيث تخص عملية تشجير المساحات مع توسيع المبادرة.

 

وحسب البوعمري دائما، فقد شرع في التحضير الميداني لإنجاح الحملة الأولى لتشجير المؤسسات التعليمية من خلال تجنيد الأطقم والتقنيين التي ستستهر على نجاح العملية

 

من جهتها ستعمل المديرية الاقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بسطات، على تجنيد كل إمكانياتها لإنجاح العملية، و ذلك من خلال توفير العدد الكافي من الشجيرات القابلة للغرس، مع مرافقة الأطقم في عمليات الغرس لضمان نجاح الحملة والنمو السليم للشجيرة، بالإضافة إلى تركيز العمل ومجهودات كل الساهرين على تدعيم هذه المبادرة البيئية النبيلة.

 

الحملة المنظمة، تتوخى تشجيع أطفال المؤسسات على الانخراط بشكل فعال من أجل حماية البيئة وغرس ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية واحترام البيئة في نفوس الأجيال الصاعدة، كما تشمل مشاركة أطفال المؤسسات التعليمية في ورشة للتحسيس بأهمية الأشجار في حياة الإنسان، كذلك إذكاء الإحساس بالمسؤولية الإيكولوجية، من أجل الحفاظ على البيئة.

 

تجدر الإشارة إلى أن جمعية أجيال التنمية، بشراكة مع جمعية أصدقاء المغرب، وضعتا من بعد هذه العملية برنامجا يضم مساحات جديدة أخرى للغرس بالإقليم واختيار أصناف جديدة من أصناف الأشجار تدر ثروة اقتصادية للسكان، كذلك العمل  على مشروع يخص ملاعب القرب بالإقليم، وهو مشروع لا زال قيد الدراسة بشراكة مع وزارة الشباب والرياضة.

قد يعجبك ايضا
Loading...