احتفال أمازيغي بالسنة الأمازيغية الجديدة في مهرجان باشيخ بطنجة

نظمت جمعية ” أمازيغ صنهاجة الريف” مهرجان باشيخ للسنة الأمازيغية 2970 الدورة الثامنة تحت شعار :

” الأمازيغية : رمز للتلاقح الثقافي والتسامح الديني “

 وذلك أيام 10 و 11 و 12 يناير 2020 بمدينة طنجة

وقد ارتأت هذه الجمعية تنظيم مهرجان خاص بالسنة الأمازيغية تحت اسم” باشيخ” من أجل توثيق هذا الموروث الثقافي الصنهاجي الأمازيغي الذي يتزامن مع حلول رأس السنة الأمازيغية أو السنة الفلاحية او لحاكوز كما هو متعارف عليه في منطقة ” صنهاجة سراير” بشمال المغرب

وقد نظم هذا المهرجان هذه السنة بطنجة بعد أن نظم بالسنوات الماضية بتطاون وتاركيست وقد حضره نخبة من المسلمين واليهود الذين ينحدرون من مناطق متعددة بالمغرب ويشتغلون بمراكز بحث وجامعات في تخصصات متعددة

وقد أشرف على هذا الاحتفال:

– مدير المهرجان: شريف أدرداك

– العلاقات العامة: عبد اللطيف أظبيب

– المدير التقني : عبد الرحيم إكلا

– اللجنة التنفيذية : إلياس أعراب – فدوى اليعقوبي- شادية الإبراهيمي – محمد بنيحيا- منير أكزناي- أسماء أقاش- وفاء يعيش- محمد بنعبد الله أغزوت – ياسين الورغي

– لجنة الندوات العلمية : عبد السلام بوهلال- شريف أدرداك

 ويعد يوم الجمعة 10 يناير 2020 هو يوم افتتاح مهرجان باشيخ  الذي نظم ببيت الصحافة ابتداء من الساعة الثالثة والنصف مساء وقد شمل برنامجه ما يلي:

– عروض لفرق فلكلورية من “صنهاجة سراير”

– عرض” باشيخ”

– معرض المنتوجات الأمازيغية

– معرض للكتب الأمازيغية

ثم الكلمات الترحيبية:

– كلمة الجمعية المنظمة :” أمازيغ صنهاجة الريف ” من طرف “عبد اللطيف أضبيب”

– كلمة رئيس بيت الصحافة من طرف “سعيد كوبريت “

– كلمة رئيس الطائفة اليهودية بطنجة

– كلمة رئيس الطائفة اليهودية مراكش الصويرة

– كلمة وزير الثقافة والاتصال السابق الدكتور “محمد الأعرج”

ثم تلتها الندوة الوطنية تحت عنوان:

” دور المكون العبري في إغناء الثقافة الأمازيغية بالمغرب” حيث كان رئيس الجلسة هو الدكتور “سعيد البوزيدي” أستاذ باحث بكلية الآداب والعلوم الانسانية بالقنيطرة

أما المتدخلون فكانوا كالتالي:

– الدكتور “محمد المدلاوي” أستاذ باحث بجامعة البحث العلمي بالرباط حول موضوع:

Les représentations

” Ba-Chikh”: constantes et variables

– الدكتور “موحاالناجي” مدير الثقافة العالمي للثقافة الأمازيغية بفاس وأستاذ باحث بكلية الآداب والعلوم الانسانية بفاس حول موضوع:

Les juifs amazighs et le vivre ensemble au Maroc

– الدكتور “محمد حاتمي” أستاذ باحث بكلية الآداب والعلوم الانسانية بفاس حول موضوع :

لماذا الاستمرار في رعاية الشأن اليهودي المغربي؟

أخيرا مداخلة الدكتور” عبد الله إكلا “

أستاذ اللغة الأمازيغية بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بطنجة حول موضوع :

وضعية المغاربة اليهود بالريف: من القرن السابع عشر إلى عهد الحماية الإسبانية

ثم فتح باب المناقشة وتلتها حفلة الحاكوز

هذا الاحتفال إن دل على شيء فهو يدل على التعايش السلمي بالمغرب بين المغاربة المسلمين وإخوتهم المغاربة اليهود وستظل لحظة متميزة لأن كل القلوب تتحدث لغة واحدة لغة الحب والأخوة والإنسانية التي لا تعلو فوقها لغة

 

من إعداد: عصمت بودوح الخطابي

قد يعجبك ايضا
Loading...