سكان تجزئات بطنجة البالية يحتجون ضد فتح مؤسسات تعليمية

وجد  سكان حيي (طنجيس) و (فيلا فيستا) بطنجة،   انفسهم مجبرون على الاحتجاج،  بعد تقديم شكاية التعرض على فتح مدرستين  خصوصيتين،  إلى مجموعة من المصالح المعنية بالموضوع.

   وذلك بحكم عدم وجود مواقفة من طرف الساكنة المحلية، بإحداث مؤسسة تعليمية، مع  مخالفة دفتر التحملات الخاص بالتجزئة المانع إحداث أي نشاط تجاري،  عبر تحويل  فيلا سكنية إلى مدرسة خاصة.

     فقد عبر  لنا  مجموعة من ساكنة  حي (طنجيس) بطنجة،  بقيامهم منذ بدء الأشغال بالفيلا، المحولة إلى  مدرسة،  بجميع  الإجراءات، ليتم  متابعة  المعني بالأمر  بمخالفة قانون التعمير، بالبناء بدون رخصة.

    وذلك بالرغم من منح الجماعة الحضرية لطنجة، رخصة الموافقة، على إنشاء مؤسسة تعليمية خصوصية.  الشيء الذي  جعل ساكنة الحي تحتج على الموقف بتنظيم  وقفات أمام مقر المؤسسة التعليمية.

   كما يعيش  سكان  حي (فيلا فيستة) زنقة 11 بطنجة البالية على نفس الوضع، بسبب الترخيص للمؤسسة التعليمية (HENRI WALLON )

   بحيث تفاجأ ساكنة الحي بمنح الترخيص للمؤسسة السالفة الذكر من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين  بالشمال  بداية شهر شتنبر الجاري. ليقرروا اللجوء  للقضاء  بغرض إنصافهم.

  علما أن ساكنة الحي الممثلين في:  الدكتور محمد سطار، جعفر بوتور، الدكتورة جميلة واعليت، محمد  بولعيش، قد  تلقوا  من قبل تطمينات  في الموضوع من طرف عمدة عاصمة البوغاز، خلال اجتماعهم معه، واعدا إياهم  بسحب الرخص، مع طلب النائبة المكلفة بالتعمير  القيام بذلك.

   للإشارة يوجد من بين المتضررين من فتح  مؤسسة تعليمية بحي فيلا فيستا بطنجة،  الدكتور محمد  سطار، أخصائي في الإمراض العقلية والنفسية، باعتباره عضو  اللجة الوطنية لمراقبة السجون منذ عام 1981  إلى يومنا هذا، وطبيب  محلف بوزارة التعليم منذ  سنة 1966، ثم خبير محلف بالرباط  منذ 1977، فضلا كونه رئيس  المجلس الاقليمي  للخبراء بطنجة.

 عبد السلام العزاوي

قد يعجبك ايضا
Loading...