تطوان المحطة الطرقية شاهدة على فساد حكومة العثماني

أحمد المرابط

الفساد لم يقتصر على الرشاوي وما شابهها ، بل حينما تجد عدم الرقابة على أمور تمس بالمواطن هذا يُعتبر شق من الفساد ، المحطة الطرقية بتطوان مرات ومرات طالبنا من منبرنا ومنابر عدة من السلطات المعنية بتطوان أن تتدخل لتراقب أصحاب الشبابيك ، عندما تزور تطوان من طنجة ومن أجل ضمان تذكرة العودة الشبابيك بتطوان يرفضون أن يبيعوا لك التذكرة ويقال لك أحضر في لحظة السفر ؟؟؟ لحظة السفر يكون الإكتظاظ والفوضى ، وعندما تحضر تجدونهم وقد قاموا ببيعها للبركادية أو الحافلة لم تحضر أو ما إلى غير ذلك وهذا يمس المواطن العامة  ومن بين المتضررين الطلبة من يقطنون بطنجة ويدرسون بتطوان  الأهم أنك تلجأ لسيارة الأجرة ، والإشكال الآخر هو أن أصحاب سيارات الأجرة عندما يجدون الإكتظاظ يطالبون بالزيادة في التعريفة دون موجب قانوني ودون رقيب ، يحدث هذا في المحطة الطرقية بتطوان دون فترة الأعياد والمناسبات العطلية ، من هذا المنبر لانطالب ببيان يصدر من إدارة المحطة أو مديرية النقل وهو نفس مايردد في الشبابيك هو ( ربما الحافلة التي ستعمل في الساعة الفلانية مسائا قد لاتدخل تطوان أو قد لاتحضر أو أو ؟؟ ) هذا ليس جوابا الجواب أو البيان أن يكون بالفعل ، إما أن تباع التذكرة السفر للمسافر إلى طنجة في الصباح ليضمن بها كرسيه بالحافلة مساء أو أن تقوم إدارة المحطة بالتشطيب على ما هو مدون فوق الشبابيك عن مواعد السفر التي مشكوك فيها وتعلن أننا نعمل بعشوائية ، إن كنتم لاتتوفرون على حافلات فلماذا توهمون المواطن وتكتبون على الشباك رحلة الأخيرة إلى طنجة في الساعة الفلانية وعندما يطالبكم بالتذكرة تطلبون منه الحضور في ساعة السفر ما هاته الخروقات هل تلعبون في السوق السوداء ما هاته التخاريف ,, ومؤخراً حالة أخرى ، وقعت يومه 27  غشت 2019م بالمحطة الطرقية بتطوان وإني شاهد إثبات وواحد من الضحايا .. إمتطيت الحافلة من مدينة طنجة بثمن تذكرة 15   درهم وعندما وصلت إلى المحطة الطرقية بتطوان قصدت شباكاً لأقتني تذكرة العودة في المساء إلى طنجة لضمان كرسي في الحافلة مساء ، فرفضوا بيعي التذكرة كالعادة وقالوا لي عد مساء نبيعك التذكرة ؟؟؟ المهم عصر ذلك اليوم أنهيت مهمتي بتطوان ولما كنت عائداً وجدت ثلة من المسافرين منبهرين ؟؟؟ دفعت خمسة عشرة درهما للتذكرة فقال لي صاحب الشباك لالالا  لقد زيد اليوم في التذكرة خمسة دراهم زيادة أي علي أن أدفع عشرون درهما وتساءلت عن السبب قال لي جاءنا الترخيص مؤقتاً ( على عهدة صاحب الشباك والتذكرة انشرها ضمن الموضوع ) أقول صاحب الشباك قال لي جاءنا الترخيص مؤقتاً أن نزيد خمسة دراهم على الثمن المعتاد فضحكت من هذا التطاول لأنه عندما تجد الإدارة متعاونة في هتك جيوب المواطن يقول المثل المغربي ( الهم كيضحك ) ودفعت الثمن مثل الآخرين وكنت وثلة من المسافرين نضحك على هاته الخروقات وعدم الرقابة والتواطئ ، وعدت إلى طنجة وسيجد القاريئ ضمن صور الموضوع تذكرة التي اقتنيتها بخمسة عشرة درهم من طنجة وتذكرة العودة التي اقتنيتها من تطوان بثمن عشرون درهما في يوم واحد ؟؟؟ نحن هنا لانسب أحداً أو نمس بأحد إنما نطالب أن تكون شبابيك المحطة الطرقية بتطوان مثل المحطة القديمة البهدلة المحطة القديمة كانت منتظمة وكنت شخصيا أقصد تطوان في الصباح الباكر وفي شباك التذاكر يبيعونني  في الصباح تذكرة العودة إلى طنجة والتي ستكون في الثامنة والنصف مساء ، تحية إلى إدارة المحطة الطرقية بتطوان المرجوا ان تنتبه لهاته الآفة .

قد يعجبك ايضا
Loading...