” وجوه من الثقافة و الفكر و الإبداع بتطاون العامرة “

مساهمة منه في النهوض بالشأن الثقافي و التنمية المرتبطة بالتراث اللامادي للمملكة المغربية الشريفة و هي تحتفل بالذكرى العشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه الميامين ، نظم النادي الثقافي عبد القادر الشمشام مؤخرا ، بقاعة الندوات و المحاضرات التابعة لفندق برستيج ، نشاطا ثقافيا ناجحا بكل المعايير  ، أختير له عنوانا :

” وجوه من الثقافة و الفكر و الإبداع بتطاون العامرة “

في البداية و قبل انطلاق أشغال هذا النشاط الثقافي الأدبي الفكري الذي نظمه هذا النادي الذي يهدف إلى الحفاظ على التراث المعرفي للثقافة و الفنون ، ألقى الكلمة الأديب الأستاذ سعيد يفلح العمراني رئيس النادي الثقافي عبد القادر الشمشام  ، و بعدها توالت مداخلات المشاركين و هم السادة :

الأستاذ رضوان احدادو الذي تحدث على إحداث عيد الكتاب بتطوان، و الدور المطلوب منه في التعريف بالكتاب و المساهمة في ربط الكاتب بالمتلقين سواء تلاميذ أو ساكنة     و كان ذلك أيام الحماية بشمال المملكة المغربية ، بعده تناول الكلمة الإعلامي و الفنان الأستاذ أحمد محمد امغارة حيث تطرق في مداخلاته إلى موضوع كان يدخل في إطار ربط تطوان بالقطار ، وبالرجوع إلى المراجع التاريخية الموثقة و التي كانت مرجع مداخلاته حيث تطرق إلى كون تطوان كانت تتوفر على قطار و بذلك كانت تطوان تدخل ضمن هذا الركب المتقدم في مجال البنية التحتية ، بعده كانت مداخلة الدكتور عبد اللطيف شهبون حيث أتت مداخلاته مكملة للمداخلة السابقة، فأضاف أن أول عيد الكتاب نظم بالمغرب كان بمدينة تطوان و ذلك يوم 23 أبريل 1935 و ذلك بطلب توجه به زعيم الوحدة الأستاذة عبد الخالق الطريس رحمه الله إلى الخليفة السلطاني الأمير مولاي الحسن بن المهدي و كذلك إلى سلطات الحماية بالمنطقة الشمالية و كان الهدف و الغاية تنظيم عيد الكتاب العربي و ذلك ردا على التهميش التي كانت تعانيه حينها الكتب والمخطوطات باللغة العربية

بعده كان الموعد مع التكريم ، وفاء من النادي لأبنائها البررة قام النادي الثقافي عبد القادر الشمشام بتكريم قيدوم مدير المؤسسات التعليمية الأستاذ والمثقف عبد السلام الصفار و ذلك عرفانا على ما قدمه من خدمات جليلة سواء ما ارتبط بالعمل النضالي سنوات الاستعمار أو خدماته في مجال التربية و التعليم .

 

بعده تم تكريم الإعلامي و المؤرخ الأستاذ أحمد محمد مغارة و ذلك لمسيرته للنهوض بالثقافة بين البلدين الجارين المغرب و إسبانيا .

بعده تم تكريم الأستاذ رشيد الأشقر الذي أغنى المداخلة بحيز مهم من الأفكار والمفاهيم

لينطلق جو الموسيقى و الأغنية مع المطربة الأستاذ سلوى الشودري في جديد أغنيتها من كلمات الشاعرة العزيزة الشمشام .سني يا الله.

ليعود الشعر لمكانه حيث قام بقراءات شعرية كل من الشاعرة فاطمة الزهراء بنيس و بعدها كان الشعر باللغة الإسبانية من إلقاء الأستاذ أحمد مغارة ، فالشاعرة العزيزة الشمشام ، ليأتي دور الأديب الأستاذ سعيد يفلح العمراني في جديد قصائده وليختم الأستاذ نور الدين مغوز بكلماته التنشيطية هذا الحفل الثقافي على وقع صورة جماعية اجتمع فيها حشد غفير من المهتمين والمتابعين والمنتمين للحق الثقافي داخل تطوان وخارجها .

بقلم : بركة أوهاب

 

قد يعجبك ايضا
Loading...