مهنيو قطاع الدواجن ينتقدون المذكرة المشتركة بين وزارتي الفلاحة والداخلية

     انتقد المشاركون في اللقاء التواصلي  التحسيسي، المنظم   بطنجة،  يوم الجمعة  19 يوليوز 2019، من طرف النقابة الوطنية الفلاحية المستقلة لقطاع الدواجن، المذكرة المشتركة بين وزارتي  الفلاحة  والداخلية،  القاضية  بتشديد المراقبة على مجازر القرب،  مما سيساهم في تعزيز الفوارق  الاجتماعية،  وخلق شرخ  واضح داخل القطاع،  مع تكريس العشوائية،  خاصة والمذكرة،  غير مطابقة مع مدونة  التجارة، الشيء الذي سيؤدي إلى   رفع التكلفة،  وتضرر  المستهلكين المغاربة، بحكم وجود سوق  سوداء لبيع الأعلاف  والفلوس،  في  ظل  سيطرة  الفيدرالية  البيومهنية للقطاع،  المشكلة من تمثيلات  وهمية، على التحاور مع الجهات المعنية.

واهم ما ميز اللقاء  غياب  ممثلي المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية  بطنجة، وكذا أطر مندوبية الفلاحة  بعاصمة البوغاز، بالرغم من توجيه الجهة المنظمة لهم، لدعوة  رسمية في الموضوع، من اجل الشرح المستفيض للمذكرة الوزارية الصادرة  عن وزارتي الفلاحة والداخلية، لمهنيي  قطاع الدواجن بالشمال.

   فقد أكدت  فاطمة  بلحسن نائبة عمدة طنجة،  على  السلامة الصحية للمواطنين، مطالبة بوجوب  معرفة جودة الأعلاف المعدة  للدواجن، محملة المسؤولية  للمكتب الوطني السلامة الصحية  للمنتجات الغذائية،   والدرك الملكي، فالأمن الوطني،  في  عملية التتبع ومراقبة منتوج الدواجن، حرصا على سلامة المغاربة، مع  تفكير  المهنيين  في العقوبة بدل استحضار جانب الربح، واعدة بتفاعل  الجماعة الحضرية لعاصمة البوغاز، مع التوصيات المنبثقة عن اللقاء.

    من جانبه أعتبر محمد أعبود عضو  المجلس الوطني للنقابة الوطنية الفلاحية المستقلة لقطاع الدواجن، المذكرة المشتركة  بين وزارتي الفلاحة والداخلية،  أتت لخدمة اللوبي  المسيطر على القطاع، المؤولة لصالحه القوانين والتشريعات. مبرزا في الوقت ذاته، عدم أهلية المجازر الصناعية، التي تعرض المننوج في درجة حرارة اقل من العشرين.

 

 

قد يعجبك ايضا
Loading...