تكريم مولاي البشير مدير ثانوية المنطقة الصناعية بحضور المدير الإقليمي السابق

في أجواء بهيجة، نظم حفل لتكريم السيد مولاي البشير مدير الثانوية التأهيلية للمنطقة الصناعية، وهو الذي عمل سابقا بمصلحة التخطيط بمديرية الناظور، وقد تميز بجديته و قبضته المتحكمة بسلاسة في تسيير ثانوية المنطقة الصناعية بسلوان، بطريقة ساهمت في تطوير المردودية وتكريس الانضباط لدى التلاميذ.

و الرجل شديد الغيرة على المؤسسة و على حال التلاميذ، و تجربته الكبيرة، ساهمت مع أطر الإدارة و الأساتذة العاملين في السير قدما نحو الأفضل دائما.

وقد كرم مولاي البشير يوم الإثنين فاتح يوليوز بالمؤسسة، بحضور المديرة الإقليمية السيدة سامرا بروك والمدير السابق السيد حسان الناصري، و رؤساء بعض المصالح بالمديرية، وأطر نقابية ومديرون، و أطر الثانوية ومدرسوها…و قدمت للمكرم هدايا، كما تدخل عدة متدخلين منهم السيد الناصري، الذي عدد مزايا السيد البشير.

ومن الشهادات المقتبسة من تعليقات على تغطية الحفل أكد السيد الحسن الطويبي أن السيد البشير من الأطر التربوية والإدارية النادرة، لكفاءته العلمية والعملية، وهو يستحق الأكثر ،لأنه عملة صعبة يصعب تعويضه، بل هو خسارة للإدارة التربوية خاصة، والحقل التعليمي عموما…فاللهم بارك في عمره، وأرحه في تقاعده.

ووصفه السيد شكري الغازي مدير ثانوية عثمان بن عفان بالإطار الاداري المحنك صاحب التواضع و التجربة الكبيرة الذي كان يحرص دائما على الرفع من جودة تعلمات ابنائنا و شعاره الانضباط و الاتقان في العمل.

ودون أستاذ قائلا: مولاي البشير: انه بحق المعادلة الصعبة في منظومة التربية والتعليم والتي أكاد اجزم انها لن تتحقق فيما سيجود به قدر هذا القطاع على المنطقة الشرقية ككل إنها معادلة: مولاي البشير= الصدق + الشهامة +الانسانية..

 

و لعل تكريم الأطر العاملة بالتعليم بمديرية الناظور، يجب أن يرسخ كثقافة مسترسلة و تقليد جميل، يعترف بجهود المكرمين، لذلك نرجو أن تعود هاته العادة الكريمة لتكريم الأطر العاملة داخل بناية المديرية الإقليمية بالناظور أيضا، حيث يقبل على التقاعد هاته السنة مجموعة من إخواننا الأطر الجادة و التي أبلت البلاء الحسن، و أبلت أيامها و صحتها في سبيل الرقي بالخدمة العمومية بالمرفق العمومي للمواطنين.

و من المقبلين على التقاعد عدة رؤساء للمكاتب وموظفين بمصالح المديرية، ينبغي تكريمهم في انتظار إحياء رابطة موظفات وموظفي المديرية الإقليمية لما لها من أهداف إنسانية واجتماعية، الفكرة التي نادى بها عدة أطر منذ سنين، و أعاد طرحها السيد العمراني رئيس مصلحة الشؤون التربوية مؤخرا في حفل إفطار جماعي.

ويبقى الاحتفال رغم رمزيته و عدم تكلفته المادية ، ذا وقع إيجابي و رفع من معنويات إنسان أفنى شبابه بين ردهات المكاتب، و نقص بصره بين ملفات المرتفقين و الموظفين، لذلك لا ينبغي أن ننسى هاته الالتفاتة لمن سيغادرنا وجهه و ابتسامته، ويبقى ذكره الطيب على كل لسان.

فالتكريم يجعل الموظف ينسى كل المتاعب التي بذلها على مدار أعوام مضت، و سيمثل حافزا له في المستقبل، كما سيكون دافعا لكل الموظفين الممارسين  لتقديم الأفضل دائما لأنهم يعلمون مكانتهم و أن الإدارة و زملاءهم يقدروهم في عملهم، وشكر الناس اعتراف بفضلهم، ولن يجزيهم الشكر بالكلام كل فضلهم ، كما قال الشاعر:

ولو أنني أوتيت كل بلاغة وأفنيت بحر النطق في النظم والنثر
لماكنت بعد القول إلامقصرا ومعترفا بالعجز عن واجب الشكر

تهانينا للسيد مولاي البشير، الرجل الطيب الشهم، والمدير الخبير و الجاد، وعمر مديد مع موفور الصحة والراحة والهناء.

تحرير المستشار في التوجيه التربوي جمال يجو

قد يعجبك ايضا
Loading...