غضب ساكنة وزوار مدينة مرتيل بسبب تحويل مواقف لسيارات الأجرة الكبيرة دون اي اعلان مسبق

تعرف الجماعة الحضرية لمرتيل ايام الصيف استقطابا منقطع النظير لزوار كثر من المغرب وخارجه ، مما يؤدي إلى عسر كبير في حركة السير والجولان بالنسبة للسيارات وخاصة الراجلين، الشيء الذي يسبب في مخاطر كثيرة وصعوبات جمة في تنظيم حركة السير. مما يضطر العديد من الزوار خاصة عائلات جالياتنا المغربية إلى الهروب من المدينة ورفض العودة إليها.

أمام هذه المشاكل كان على المسؤولين عن الشأن الجماعي بالمدينة البحث عن حلول جدرية ومعقولة لحلة هذه المشاكل، كتغيير في مخطط السير والجولان بالمدينة، وتجهيز مواقف للسيارات وسط المدينة وأطرافها للتقليل من صبيب السيارات التي تلج وسطها ، ولتسهيل عملية تحرك الراجلين على الاقل وللتقليل من التلوت، وهذا ما جرى به العمل في كل مدن العالم. غير أن مسؤولي الجماعة فضلوا السير في منحى صمته والتضييق على المواطنات والمواطنين والخضوع للوبيات النقل بتحويل شوارع الهادئة إلى مواقف لسيارات الاجرة والتضييق على ساكنة مرتيل المقيمين والسائحين، وذلك بمنع الوقوف على طول شارع ميرامار وبتحويل بعض الشوارع الضيقة إلى مواقف للسيارات الأجرة الكبيرة. وهذا حال اليوم بالنسبة لشارع طنجة بتجزئة كريمة، هذا الشارع الذي يعتبر ممرا رئيسيا للراجلين في ولوج الكورنيش وشاطئ البحر والخروج منه. وتكاد حركة المارة لا تفتر به ليلا ونهارا.

وعند انتشار الخبر بين ساكنة هذه الاحياء والشوارع المجاورة، تملكها غضب شديد واستنكار للإجراءات التي عزمت الجماعة اتخادها، وبدون اي اعلان مسبق لتحويل هذا الشارع لموقف لسيارات الأجرة الكبيرة، وما يترتب على ذلك من صعوبات في تنقل العائلات والأطفال وبعض الأشخاص من ذوي الإعاقة،  وباضطرارهم لركن سياراتهم في أماكن بعيدة، وصعوبة إيجاد موقف لسياراتهم، مما سيحتم عليهم قطع مسافات طويلة للوصول لمنازلهم، كما أن هذا الشارع معروف بضيقه، ويعتبر ممرا رئيسيا للراجلين. فبدل أن تقوم الجماعة بإغلاق هذه الشوارع لصالح الراجلين، فإن الجماعة تسير عكس التيار.

بقلم ذة عصمت بودوح الخطابي

قد يعجبك ايضا
Loading...