تطوان في أربعينية إبنها البار الدكتور أحمد إحدوثن رحمه الله

بقلم : أحمد المرابط

منذ ما يناهز من أربعين يوماً غادرنا إلى دار البقاء والد الفنانة التطوانية الأصيلة يسرى  أحمد إحدوثن إبن تطوان البار  الدكتور أحمد إحدوثن رحمه الله  … بكت عليه الحمامة البيضاء تطوان التي ألفته ..إذ تتلمذ  ثلة من أبنائها وأبناء بلده المغرب الحبيب العلم والمعرفة على يديه حينما كان رحمة الله عليه أستاذاً لعلوم التربية في المدرسة العليا للأساتذة بمدينة مرتيل ضاحية تطوان ، كان رحمة الله عليه رمزاً للتربية والتعليم القح ورمزاً للثقافة والصحافة ببلادنا ، كان صحفياً لامعاً ، وأديباً لايشق له غبار ، أعد عدة مؤلفات كانت مراجع للعصاميين والطُلاب والمثقفين ، كان يمتاز بالخصال الحميدة والتواضع والأخلاق الرفيعة المستوى ، منذ ما يناهز من أربعين يوماً غادرنا إلى دار البقاء وترك بصمة طيبة خلدته إلى الأبد ، تعازينا لزوجته وبناته وأبنائه وكل أسرته ومحبيه ، راجين المولى أن يلهمهم الصبر والثبات ، ويجعل قبره روضاً من رياض الجنة … إنا لله .. وإنا إليه راجعون

قد يعجبك ايضا
Loading...