ندوة بسجن تطوان لـ »كسر الأبواب والأقفال »

احتضن السجن المحلي بتطوان، أمس الجمعة، ندوة حول دور المواطنة في تعزيز اندماج نزلاء المؤسسات السجنية، وضرورة مشاركة هذه الشريحة من المجتمع في النقاشات العمومية.

وسعى اللقاء، المنظم بتعاون بين حكومة الشباب الموازية والسجن المحلي بتطوان، إلى الانفتاح على المؤسسات السجنية وإطلاق نقاش عمومي حول عدد من القضايا الراهنة، وفق ما صرح به رئيس حكومة الشباب الموازية، إسماعيل الحمراوي.

وأضاف أن هذه المبادرة تطمح إلى « إشراك نزلاء المؤسسات السجنية في النقاشات العمومية التي تهم قضايا المغرب »، مضيفا أن « هؤلاء المواطنين يتمتعون بحقوق ومسؤوليات، ولهم آراء من حقهم التعبير عنها حول قضايا الحياة اليومية ومستقبل البلد، خاصة ما يتعلق بالتنمية ».

وسجل   الحمراوي أن اللقاء يروم أيضا « منحهم الأمل في تغيير حياتهم بعد استعادتهم لحريتهم وتمكينهم من الاستفادة من الفرص المتاحة بالمغرب ».

من جهته، سجل زهير الروكاني، وزير الجالية المكلف بالهجرة في الحكومة الموازية، أن هذه المبادرة تتماشى مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إدماج نزلاء المؤسسات السجنية، موضحا أن هذا اللقاء ستليه لقاءات مماثلة بعدد من المؤسسات السجنية للتواصل مع مئات النزلاء.

من جانبه، اعتبر مدير السجن المحلي بتطوان، فؤاد ماكجي، أن اللقاء يندرج في إطار تفعيل التعليمات الملكية السامية الرامية إلى أنسنة ظروف السجن، تماشيا مع استراتيجية المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج للانفتاح على جمعيات المجتمع المدني.

وشارك حوالي 200 نزيل بالسجن المحلي بتطوان في هذا اللقاء، الذي شكل مناسبة للإنصات لآرائهم حول عدد من القضايا الراهنة، ولمعرفة تصوراتهم بشأن أفضل سبل الاندماج في المجتمع.

متابعة

قد يعجبك ايضا
Loading...