مسرحية ” مولات الساقية ” تشارك بعرضها الأول بمدينة المضيق

شهد مسرح لالة عائشة بمدينة المضيق يوم الأحد 28 أبريل 2019 ، عرض مسرحية ” مولات الساقية ” و ذلك بمناسبة اليوم الوطني للمسرح .

و قد حضر هذه الإحتفالية السيد المدير الإقليمي لوزارة الثقافة و الاتصال – قطاع الثقافة – بإقليم تطوان الأستاذ أحمد اليعلاوي و مجموعة من الفعاليات الثقافية و الفنية و الإعلامية و جمعيات المجتمع المدني من إقليم المضيق – الفنيدق و إقليم تطوان .

و قبل بداية العرض المسرحي تناولت الكلمة الأستاذة حنان البلدي نائب رئيس مؤسسة المسرح الأدبي ، و قد تطرقت في كلمتها إلى المجهودات التي بذلتها المؤسسة منذ سنة 1947  و إلى غاية اليوم في عمل تشاركي ممثلا في عمل أعضائها و رئيس المؤسسة الأستاذ رشيد الميموني الذي يقوم بعدة تضحيات في سبيل الحفاظ على عمل المؤسسة ، و في حفاظها و اهتمامها بأب الفنون ” المسرح ” ، كما تطرقت إلى احتفالية مؤسسة المسرح الأدبي         و مشاركتها بهذه المسرحية بمناسبة اليوم الوطني للمسرح و قبل ختام كلمة المؤسسة قدمت ملخصا للمسرحية .

مسرحية ” مولات الساقية ” من إنتاج مؤسسة المسرح الأدبي ، قام بتشخيصها شباب و شابات فرقة القناع الذهبي التابعة لمؤسسة المسرح الأدبي ، و قام بالاقتباس الأستاذ رشيد بن زروق و قام بإخراجها الأستاذ رشيد الميموني .

مسرحية ” مولات الساقية ” ، مسرحية من الواقع المعاش ، تناقش مجموعة من القضايا المرتبطة ب : ” محاولة الفتيات بالمناطق الجبلية و الأرياف البحث عن فارس الأحلام بالبحث عن باعة الأسواق الجائلين لشراء لوازم التجميل ، الحب و الوفاء للحبيب و الضغوطات الطبقية ، التزوير و أكل مال الغير بدون وجه حق ، الحمل الناتج عن العلاقات غير الشرعية ، الجريمة المنظمة و التصفية الجسدية ، استغلال ضعف و جهل أهل القرى من أجل تنفيذ المطامح الدنيئة و لو كان بالضغط على شخصية الفقيه ” لتنتهي المسرحية بإعلان ثورة الفقيه ضد فساد مليكة و جبروتها مدعوما بأهالي القرية بمساعدة خادمتها نجية حيث تم الانتقام من الجلاد مبارك و محاصرة مساعدتها في الأعمال الشريرة السعدية .

مسرحية دام التدريب عليها قرابة السنة ، و يرجع الفضل إلى عزم و إرادة الشباب فرقة القناع الذهبي التابعة لمؤسسة المسرح الأدبي في شخص المؤطر المسرحي الكفء الأستاذ رشيد بن زروق و باقي أعضاء مكتب المؤسسة في تركيبته و على رأسه الأستاذ رشيد الميموني ، بفضل تضحياته الجسام من أجل بقاء المؤسسة محافظة على أب الفنون و الآداب المرتبطة بها ، و كذلك بقاء مؤسسة المسرح الأدبي إحدى القلاع المحافظة على الثقافة و الفنون بمدينة الحمامة البيضاء  و خارجها .

بركة

قد يعجبك ايضا
Loading...