جمعية دار الورد ببلجيكا تبصم على حملة كبيرة لتوزيع التمور و المستلزمات الغذائية على المحتاجين و السجناء المسلمين بالسجون البلجيكية

الشرادي محمد – بروكسيل –

 

إيماناً منها بالدور الطلائعي المهم الذي تلعبه الجمعيات الخيرية في تقديم المساعدات للمحتاجين و دعم بعض الحالات الإنسانية و الفئات الخاصة من المجتمع التي تحتاج إلى نوع من الرعاية الخاصة و الحد من مشكلة الفقر من خلال تأمين بعض المستلزمات الغذائية و المبالغ المالية للأسر المحتاجة،تبصم جمعية دار الورد التي تترأسها الفاعلة الجمعوية النشيطة السيدة نجاة سعدون بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بمناسبة شهر رمضان المبارك على عملية كبيرة لجمع التبرعات لشراء التمور و المستلزمات الغذائية لتوزيعها على السجناء المتواجدين بالسجون البلجيكية و المراكز الخاصة بالقاصرين.

هاته العملية المهمة تصطدم على أرض الواقع بالعديد من المعوقات التي تواجههم،كإنعدام الوعي لدى عدد كبير من أفراد المجتمع بالأهداف السامية لها و قلة المؤسسات الإقتصادية و الرسمية التي تقدم يد العون في هذا المضمار.

من ضمن الجهات و المؤسسات التي تضع بصمتها الواضحة على هذا العمل الخيري الرائع بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم شهر الجود و العطاء و الإنفاق،نجد  ميا ترادينك لصاحبها رجل الأعمال الناجح السيد مشبال محمد الصغير(بورزة)Mia trading،تجمع مسلمي بلجيكا،المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة،التجاري وفا بنك بلجيكا،و مجموعة من المؤسسات الإقتصادية الأخرى و المساجد و الجمعيات.

حصة الأسد من الإعانات المقدمة لجمعية دار الورد تأتي من جهة بروكسيل،حيث نلاحظ عقم كبير في المساعدات القادمة من جهتي فلاندر و لا والوني،و هي مناسبة لنوجه من خلالها نداء لكافة المؤسسات الإقتصادية و لأهل الخير و الجود بأن يساهموا في هذا العمل الخيري الكبير الذي يدخل البهجة و السرور في نفوس السجناء و المحتاجين و الفقراء.

لهذا الغرض نضع رهن إشارة القارئ الكريم المعلومات الخاصة بالجمعية لكل غاية مفيدة.
قد يعجبك ايضا
Loading...